الرئيسية
بوابة التدوين
بوابة الصور
بوابة الصوتيات
بوابة الفيديو
بوابة البرامج
دليل المواقع
- المقالات
- الصور
- الفنانين
- الأغاني
- المرئيات
- البرامج
- المواقع
جديد بوابة التدوين :
غرتني الأيام - الأمير خالد الفيصل
الله اكبر كيف يجرحن العيون - الأمير خالد الفيصل
كل ما نسنس - الأمير خالد الفيصل
يا طارد - الأمير خالد الفيصل
يا جريح القلب - الأمير خالد الفيصل
لوعة العاشق - الأمير خالد الفيصل
بوابة التدوين
الشعر
شعراء الأندلس
أَمَا وَمَوَاضِي مُقْلَتَيْها الْفَوَاصِلِ - ابن معتوق
ذات صلة
سطعتْ شموسُ قبابهمْ بزرودِ - ابن معتوق
وا بالُ وترِ صلاتكمْ لا تشفعُ - ابن معتوق
بقيتَ بقاءَ الدّهرِ يا بهجة َ الدّهرِ - ابن معتوق
عُجْ بِالْعَقِيق وَنَادِ أُسْدَ سَرَاتِه - ابن معتوق
المزيد ...
القائمة الرئيسية
بوابة التدوين
عالم المرأة
عالم الجريمة
شعراء العصر الأموي
الشريعة والحياة
صحة وطب
عالموضة
تكنولوجيا
الشعر
الشعر النبطي
شعراء الفصحى - العصر الحديث
شعراء الأندلس
شعراء العصر العباسي
الشعراء المخضرمون
شعراء العصر الجاهلي
شخصيات وعلماء
بوابة الصور
صور سيارات
معالم تاريخة
صور اطفال
بوابة الصوتيات
اناشيد
اناشيد الاطفال
ادعية واذكار
قسم تجريبي
قسم تجريبي
قسم تجريبي
بوابة الفيديو
كليبات اسلامية
كليبات مضحكة
فيديوهات منوعة
كليبات للأطفال
فيديوهات دعوية
برنامج أولئك أبائي
برنامج أسعد إمرأه
برنامج حدثنا الزمان
بوابة البرامج
برامج انتي فايروس
برامج ملتي ميديا
برامج هامة
قسم تجريبي
قسم تجريبي
قسم تجريبي
دليل المواقع
مواقع اسلامية
مواقع إخبارية
كمبيوتر وبرامج
مواقع طبية
مواقع اناشيد
قسم تجريبي
مودل أذكار المسلم
مودل النكت
مودل اسماء الله الحسنى
مودل الخرائط والملاحة
مودل تعليم الصلاة
مودل معاني الأسماء العربية
مودل حساب نسبة الذهون
مودل السيرة النبوية
مودل القرآن الفلاشي
مودل الإستماع للقران الكريم
مودل السبحة الإلكترونية
مودل العاب تعليمية
مودل نسبة الذهون بالجسم
تجربة صفحة اضافية
الإستفتاء والتصويت
النشرة البريدية
البث الإذاعي
إستفتاء
ما رأيك بموقعنا ؟
ممتاز
[ 239 ] ( 39% )
جيد
[ 173 ] ( 28% )
بحاجة للتطوير
[ 208 ] ( 34% )
إجمالي الأصوت: 620
استفاءات سابقة
احصائيات عامة
المقالات 1,143
الصور 25
الفنانين 37
الأغاني 323
المرئيات 413
البرامج 4
المواقع 0
المجموع 1,945
الآن ( 28 )
اليوم ( 2146 )
الشهر ( 46145 )
احصائيات تفصيلية
إختر شكل الموقع
default-red
default-purple
default-green
multimedia
silver
video
news_plus
audio
default
أَمَا وَمَوَاضِي مُقْلَتَيْها الْفَوَاصِلِ - ابن معتوق
النسخة الكاملة -
- السبت 4 / 06 / 2011 - 11:51 صباحاً
أَمَا وَمَوَاضِي مُقْلَتَيْها الْفَوَاصِلِ
لتشبيهها بالبدرِ تحصيلُ حاصِلِ
وياقوتِ فيها إنَّ جوهرَ جسمها
لكالماءِ إلا أنّهُ غيرث سائلِ
وَوَرْدِ مُحَيَّاهَا الْنَّضيرِ لَقَدُّهَا
هو الرّمحُ إلا أنّهُ غيرُ ذابلِ
منَ العينِ إلا أنها في كناسها
تظللها أسدُ الشّرى بالمناصلِ
كعابٌ تمدُّ الحتف في أيِّ ناظرٍ
مِنَ الْغُنْجِ إِذْ تَرْنُو لِمُقْلَة ِ خَاذِلِ
ذكاءٌ حمتها الشّمسُ وهي أسنّة
ٌ وَقَامَتْ لَدَيْهَا نَيِّرَاتُ الْمَشَاعِلِ
تَظُنُّ رُغَاءَ الرَّعْدِ زَفْرَة َ مُدْنَفٍ
فترشقهُ حرّاسها بالمعاسلِ
وتحرسُ عن مرِّ النَّسيمِ توهّما
ً بأنَّ الصّبا تهدي إليهِ رسائلي
برُوحِيَ مِنْهَا حَاجِباً غُنْجُ قَوْسِهِ
تَسَلَّمَهُ مِنْ طَرْفِهَا أَيُّ نَابِلِ
وقضبانُ بلّورٍ بدت في خواتم
وأعمدة ً من فضة ٍ في خلاخلِ
وزندينِ لولم يمسكا في دمالجٍ
لَسَالاَ مِنَ الأَكْمَامِ سَيْلَ الْجَدَاوِلِ
فَمَا اخْتَالَ ظَبْيٌ قَبْلَهَا فِي مَدَارِعٍ
وَلا مَالَ غُصْنٌ يَانِعٌ فِي غَلائِلِ
أَحِنُّ لِمَرْأَى خَدِّهَا وَهْوَ مَصْرِعِي
وَأَعْشَقُ مِنْهَا الْطَّرْفَ والْطَّرْفُ قَاتِلي
فَوَا عَجَبَا أَشْقَى بِهَا وَهْيَ جَنَّتِي
وَلَمْ أَقْتِنصْهَا وَالْظُّبى مِنْ حَبَائِلي
وليلٍ غرابيِّ الخضابِ كفرعها
طَوِيل كَحَظِّي لَوْنُهُ غَيْرُ نَاصِلِ
كأنَّ الدياجي منه سودٌ عوابسٌ
وَأَنْجُمُهُ بِيضُ الْحِسَانِ الثَّوَاكِلِ
قضى فجرهُ نحباً فأحيتهُ فكرتي
وَتَرْمِي الْحَصَى بِالْيَعْمَلاَتِ الذَّوَابِلِ
وبتُّ وصحبي كالقسيِّ من السُّرى
تجافى الكرى ميلُ الطّلى والكواهلِ
وظلنا نساقي في زجاجاتِ ذكرها
حميّا هواها في نديِّ الرّواحلِ
فمن مدنفٍ صاحٍ بنا مثلِ شاربٍ
وَمِنْ مَعْشَرٍ مِنَّا لَهُ زِيُّ ذَاهِلِ
فلولا هواها ماصبوتُ إلى الصّبا
ولا رحمت دمعي رعاة ُ المنازلِ
ولا قنصت أختُ الغزالِ جوارحي
ولا هيجتْ ورقُ الحمامِ بلابلي
ولولا رقى السّحرِ المبينِ بلفظها
لما التَذَّ سَمْعي في أحَادِيثِ بَابِلِ
أَيَلْحُقِني فِي حُبِّهَا نَقْصُ سَلْوَة
ٍ إِذا فَارَقَتْنِي نسْبَتي لِلْفَضَائِلِ
ولا صافحَ الخطيُّ منّي يدَ النّدى
ولا عانقتْ جيدَ المعالي حمائلي
ولا نصبَ البيضُ الجوازمُ رتبتي
وَلاَ رَفَعَتْهَا هِمَّتِي بِالْعَوَامِلِ
وَإِنّي لَظَمآنٌ إِلَى عَذْبِ مَنْهَلٍ
حمتْ شهدهُ نجلُ الرِّماحِ النّواهلِ
بحيثُ تحوطُ الأسدُ مربض باغمٍ
وَتُوقِظُ طَرْفَ الْمَوْتِ دَعْوَة ُ صَاهِلِ
وَمَا مَوْرِدِي عَذْبٌ إِذَا لَمْ أَرَ الْظُّبَى
تَشُوبُ نُضَاراً فِي لُجَيْنِ الْمَنَاهِلِ
سقى اللهُ قوماً خيّموا أيمُنَ الحمى
وَحَيَّا بِشَرْقِيِّ الْغَضَا كُلَّ وَابِلِ
وللهِ أيّمُ السرورِ وحبّذا
مواسمُ لذّاتِ الليالي الأوائلِ
أَمَا آنَ أَنْ تَدْنوالدِّيَارُ فَيَنْجَلِي
ظَلاَمُ التَّنائِي فِي صَبَاحِ التَّوَاصُلِ
فحتّامَ تستجدي النّوى يمَّ مقلتي
فيرفدها درُّ الدّموعِ الهواملِ
أَكَانَتْ جُفُونِي كُلَّمَا اعْتَرَضَ النَّوَى
بَنَانَ عَلِيٍّ وَالنَّوَى كَفَّ سَائِل
جوادٌ إذا ضنَّ الغمامُ على الورى
توالتْ يداهُ بالغيوثِ الهواطلِ
شَرِيفٌ مُحَلَّى التَّاجِ فِي حَلْيِ فَضْلِهِ
تزانُ صدورُ المكرماتِ العواطلِ
لهُ راحة ٌ لو ترضعُ المزنُ درّها
سَمَتْ بِالّلآلِي مُعْصِرَاتُ الْحَوَامِلِ
أحاطت بأوساطِ الدّهورِ ووشّحت
حظوظَ الورى منها خطوطُ الأناملِ
تلذذهُ بالبأسِ والعفوِ والتّقى
وَبَذْلِ الْعَطَايَا لاَ بِطِيبِ الْمَآكِلِ
يَهُزُّ افْعُوَانَ الْرُمْحِ فِي كَفِ ضَيْغَمٍ
ويمسكُ هزَّ السيفِ في بحرِ نائلِ
يقلّبُ فيهِ الدّهرُ أجفانَ حائرٍ
وَيَرْنُو إِلَيْهِ الْغَيْثُ فِي طَرْفِ آمِلِ
هُمَامٌ يَصِيدُ الأُسْدَ ثَعْلَبُ رُمْحِهِ
إِذَا الرُّبْدُ زُفَّتْ فِي بِرَازِ الْجحافِلِ
فما صارَ شيءٌ من عداهُ بأرضهِ
سِوَى مَا سَرَى مِنْ لَحْمِهِمْ في الْحَوَاصِلِ
لِطَاعتِهِ قَامَتْ عَلَى سَاقِهَا الْوَغَى
وَنَكَّسَ ذُلاًّ رَأْسَهُ كُلُّ بَاسِلِ
وَشُدَّتْ عَلَى الأَوْسَاطِ مِنْ خَدَمِ الْقَنَا
لديهِ زنانيرُ الكعوبِ العواملِ
وَلَيْسَ اضْطِرَابُ الرِّيحِ خُلْقاً وَإِنَّمَا
رَمَتَهْا دَوَاعِي ذُعْرِهِ بِالأَفَاكِلِ
يرى زورة َ العافي ألذَّ منَ الصّبا
وأحسن من وصلِ الحبيبِ المماطلِ
هو المصقعُ اللّسنُ الّذي لبيانهِ
بِنَظْمِ الْقَوَافِي مُعْجِزَاتُ الْفَوَاصِلِ
وموضوعُ علمِ الفضلِ والعلمُ الّذي
عليهِ وجوباً صحَّ حملُ الفواصلِ
يُعدِّي فِعَالَ الْمَكْرُماتِ بِنَفْسِهَا
إِلَى آمِليهِ لاَ بِجَّرِ الْوَسَائِلِ
مضى فعلهُ المشتقُّ من مصدرِ العلا
فصحَّ لهُ منهُ اشتقاقُ اسمُ فاعلِ
تَكَادُ الْقَنَا قَسْراً بِغَيْرِ تَثَقُّفٍ
يُقَوِّمُ مِنْهَا عَدْلُهُ كلَّ مَائِلِ
وإن تنحني حنيُ الأساورِ قضبهُ
لِمَا أَثْقَلَتْهَا مِنْ دُخُولِ الْقَبَائِلِ
فلا تطلبوا ياحاسديهِ اغتيالهُ
فتخطفكم غولُ الخطوبِ الغوائلُ
ولا تنزلوا أرضاً بها حلَّ سخطهُ
فَتَنْزِلَ فِيْكُم صَاعِقَاتُ النَّوَازِلِ
تولّى بلادَ الحوزِ فليخلُ بالها
وَتَفْرَغَ مِنْ بَعْدِ الْهُمُومِ الشَّوَاغِلِ
لقد قرَّ طورُ المجدِ فيها مكانهُ
وَقَدْ كَانَ دَكّاً قَبْلَهُ بِالْمَنَازِلِ
وَفَكَّ عَنِ الْمُلْكِ الْوِثَاقَ فَأَصْبَحَتْ
شَيَاطِينُهُ مِنْ قَهْرِهِ فِي سَلاَسِلِ
وزالَ ظلامُ لبغيِّ عن نيِّرِ الهدى
وَحُكِمَ سَيْفُ الْحَقِّ فِي كُلِّ بَاطِلِ
فحسبكَ يا بكرَ العلا مفخراً فقدْ
تزوّجتَ منهُ بالكرامِ الحلائلِ
فيا ابنَ حسامِ المجدِ والعاملِ الّذي
بهِ انصرفت قسراً جميع القبائلِ
لقدْ فقتَ آباء الكرامِ بوالدٍ
بِهِ خُتِمَتْ غُرُّ الْكِرَامِ الأَفَاضِلِ
محلُّ سماكِ الفضلِ مركز شمسهِ
مَقَرُّ دَرَارِي غَامِضَاتِ الْمَسَائِلِ
صفوحٌ صدوقٌ حاكمٌ متشرِّعٌ
عفيفٌ شريفٌ ما لهُ من مماثلِ
فقيهٌ حكيمٌ عالمٌ متكلّمٌ
ينصُّ على أحكامهِ بالدلائلِ
مناقبُ فخرٍ حزتها يا ابنهُ وحسـ
ـبكَ فخراً ما بهِ من شمائلِ
فَلاَ زِلْتَ قُطْباً ثَابِتاً فِي الْعُلاَ وَلاَ
بَرِحْتَ هِلاَلاً كَامِلاً غَيْرَ آفِلِ
زيارات
تعليقات
تقييمات : [5]
933
0
Tweet
Link :
عرض الردود
شاركنا رأيك
عزيزي المستخدم : يفضل إدخال اسمك باللغة العربية .
عزيزي المستخدم : بريدك الإلكتروني لن يتم نشره في الموقع , وإنما سيتم حفظه لكي يتم إبلاغك بنشر تعليقك , و لنتمكن ايضاً من الإتصال والتواصل معك إذا لزم الأمر .
عزيزي المستخدم : يفضل كتابة تعليقك باللغة العربية .
اكتب تعليقك هنا
أدخل ناتج جمع العددين
3
و
2
الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©