قال الأمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه في وحدانية الله
• إن القول بأن الله واحد على أربعة أمور وجهان لا يجوزان على الله سبحانه وتعالى ووجهان ثابتان له - فمن قال إن الله واحد وقصد باب العدد فهذا غير جائز لأن الله سبحانه وتعالى ما لا ثاني له لا يدخل في باب العدد - ومن قال إن الله واحد وأراد النوع أو الجنس فقوله باطل لأن الله سبحانه منزه عن كل نوع وكل جنس
أما الوجهان الصحيحان - القول بأن الله واحد أحد منفرد عن الأشياء منزة عنها - والقول بأن الله واحد أحد أي أنه لا ينقسم في وجود أو عقل أو وهم فكذلك الله سبحانه وتعالى