جديد بوابة التدوين :

القائمة الرئيسية

إستفتاء

ما رأيك بموقعنا ؟

[ 239 ]    ( 39% )


[ 173 ]    ( 28% )


[ 208 ]    ( 34% )

إجمالي الأصوت: 620

احصائيات عامة

المقالات 1,143
الصور 25
الفنانين 37
الأغاني 323
المرئيات 413
البرامج 4
المواقع 0

المجموع 1,945

إختر شكل الموقع

default-red default-purple
default-green multimedia
silver video
news_plus audio
default

فرنسا تشهد إقبالاً كبيراً على الكتب الإسلامية
النسخة الكاملة - - الإثنين 14 / 08 / 2006 - 02:50 مساءً
فرنسا تشهد إقبالاً كبيراً على الكتب الإسلامية

(ما هو الإسلام؟) و(الجهاد) وترجمة القرآن إلى الفرنسية لجاك بيرك يقرأها الفرنسيون بنهم في محاولة لفهم ما حدث في أميركا.

سجلت الكتب التي تعالج مواضيع ودراسات إسلامية وسياسية على علاقة بالأزمة الراهنة وبعد حادثي تفجير نيويورك وواشنطن في 11 أيلول (سبتمبر)، ارتفاعاً في المبيعات في الأسواق الفرنسية، ونفدت بعض نسخ القرآن الفرنسية بعد أن أقدم عدد كبير من الفرنسيين على اقتنائها.

وعلى رفوف المكتبة يمكن ملاحظة غياب نسخ القرآن المنقولة إلى الفرنسية من قبل جاك بيرك ودنيز ماسون في مطبوعات الجيب، كما تمكن ملاحظة طبعة جديدة لأدوار مونتيه وضع مقدمتها الباحث الاجتماعي الجزائري مالك شبل.

وكما افتقدت نسخ الجيب من معهد العالم العربي، افتقدت في كل من مكتبة باريس الواقعة في محلة كليشي، وفي محلات فناك في منطقة السان لازار، بينما توافرت نسخ أخرى كبيرة من مثل نسخة شوراكي التي ظهرت باللغتين العربية والفرنسية أو نسخة رينيه خوام (ميزون نيف إي لاروز) أو نسخة إدوار مونتيه الحديثة (بايو).

وأكد المسؤولون في المكتبتين ارتفاع الطلب من قبل جمهور مختلط فرنسي أو عربي الأصل، والجميع يريد أن يفهم من خلال ذلك ما حصل.

وشبهت البائعة في الفناك الإقبال على الكتب الإسلامية وأيضاً السياسية بـ (الانفجار) وأوضحت أن نسخ الجيب من القرآن تباع أكثر لأنها أرخص سعراً، وحملت في يدها كتاب (ما هو الإسلام) لرشدي عليلي (لاديكوفرت) وقالت: هذا الكتاب يباع بقوة.

وأكدت مساعدة جان إيف تادييه مسؤول سلسلة كلاسيك فوليو في دار (غاليمار) أن نسخة دنيز ماسون من القرآن نافدة حالياً، وأن مبيع نسخ القرآن في هذه الفترة تضاعف 5 مرات عنه قبل اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) في الولايات المتحدة.

وأوضحت أن الطبعة الأولى من القرآن بالفرنسية بترجمة السيدة دينيز ماسون صدرت عام 1980 ضمن مجموعة (البلياد كلاسيك) وأعيد طبع النسخة منذ ذلك التاريخ 10 مرات، ورفضت المسؤولة الكشف عن عدد النسخ الصادرة في كل طبعة.

ومن الطبعات التي نفدت للقرآن طبعة جاك بيرك التي صدرت عن دار (البان ميشال) وقد أكدت دار النشر أن طبعة جديدة ستطرح في الأسواق قريباً.

في موازاة ذلك سجل كتابان آخران على علاقة مباشرة بالأحداث الراهنة، وصدرا في الفترة الأخيرة ارتفاعاً كبيراً، ونفدت النسخ من عدد من المكتبات والكتابان هما كتاب (بن لادن) لرولان جاكار، وكتاب (مسعود الأفغاني) لكريستوف دي بونفيلي (فيلان).

والكتابان يلاقيان إقبالاً كثيفاً، فكتاب مسعود بيعت كل نسخه في مكتبة معهد العالم العربي بباريس.

وأفاد مسؤول في مكتبة باريس، أنهم يبيعون بقوة كتباً مثل كتاب جيل كيبيل (الجهاد) الذي ظهر العام الماضي عن دار غاليمار أو كتاب (دولارات الإرهاب، الولايات المتحدة والإسلاميون) لريشار لابيفيير عن دار غراسيه.

وبين الكتب المعروضة من التي تباع بكثرة كتاب (صدام الحضارات) لصموئيل هانتينغتون (1997) (دار أوديل جاكوب) وفيه يؤكد أن الشعوب تلتقي بحسب اتجاهاتها الثقافية، وأن الغرب خاضع لتهديد متعاظم من قبل الإسلام والصين!!، والكاتب كان خبيراً في مجال الأمن القومي الأميركي أيام الرئيس جيمي كارتر.

ومن بين الكتب التي عادت للبيع بقوة كتاب نوام شومسكي الذي صدر في الولايات المتحدة عام (1987) ونقل إلى الفرنسية عام (1997) عن الحرب السياسية كسياسة خارجية للولايات المتحدة، وهو كتاب يأتي ليقابل الطروحات المعاكسة التي حملها كتاب (صدام الحضارات) الذي ظهر في نفس العام.

في مقابل ذلك هناك كتاب رولان جاكار (دولارات الرعب) عن دار (جان بيكوليك) وهو صدر بعد الاعتداءات على سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام وحادث الأقصر، ويظهر كيف أن (الولايات المتحدة هي التي تمول وتدعم المسلمين الأصوليين)، ويؤكد على قيام (حلف موضوعي بين الطرفين).

وأعرب مسؤول مكتبة باريس عن سروره من نشاط حركة البيع وقال: (القراء اهتموا بالموضوع، كما اهتموا بالمشكلة الشرق أوسطية، وأقبلوا على شراء كتب ليست عن الإسلام فقط وإنما عن تاريخ آسيا الوسطى وباكستان وأفغانستان، إنهم يطرحون أسئلة ويريدون إجابات من خلال الكتب، ويتعاطون مع الأمر بمسؤولية).

وقالت البائعة في الفناك أن كتاب (ابن لادن) ارتفع مبيعه بنسبة 200% بعد أسبوع على الضربة، واعتبرت ارتفاع الإقبال على شراء هذه الكتب شيئاً إيجابياً. في البداية أقبلوا على شراء كتب سهلة مثل كتاب (ابن لادن) و(دولارات الرعب) لكنهم اليوم يتجهون نحو شراء كتب أعمق وأكثر تحليلاً مثل كتاب (الجهاد) أو كتاب (الإسلاميون والولايات المتحدة، حلف ضد أوروبا) لاكسندر ديل فال (لاج دوم).

وأوضحت أنها باتت تبيع حوالي 150 كتاباً في الشهر، من هذه الكتب والكتب عن آسيا الوسطى، بينما كان البيع لا يتجاوز كتابين في الوقت العادي.

اضيف بواسطة ( نيفين ابو الهيجاء )

زيارات تعليقات
تقييمات : [5]
617 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 3 و 2

الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©