[ أطوار الجنين ]


الخميس 25 / 06 / 2026 - 06:14 صباحاً
القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

إلغاء الاشتراك

إستفتاء
ما رأيك بموقعنا ؟
239    (39%)

173    (28%)

208    (34%)

احصائيات عامة
المقالات 1,143
الصور 25
الفنانين 37
الأغاني 323
المرئيات 413
البرامج 4
المواقع 0

المجموع 1,945

إختر شكل الموقع
default-red default-purple
default-green multimedia
silver video
news_plus audio
default

أطوار الجنين
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

{وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا} (14) سورة نوح

صدق الله العظيم


يوجه الله سبحانه وتعالى نظر المسلمين إلى طريقة خلقهم لعلهم يتدارسونها ، وقد ظلت هذه الآية تفسر على أنها مراحل خلق الجنين ، من نطفة إلى علقة ، أو فى الحياة بعد مولده من طفولة إلى شباب إلى كهولة ، ولكن الآن وبعد الدراسات العلمية الحديثة إختلف هذا المفهوم ، فلقد ضمت الآية الشريفة التى نحن بصددها ثلاثة ألفاظ قصار ، جمعت خلاصة مجلدات وضعت فى القرن العشرين ، قرن العلوم والذرة ولكن إن كانت الأطوار ليست النطفة والعلقة والمضغة ، وليست أيضا ً الطفولة والشباب والكهولة ، فما هى إذن ؟
يقول علم الأجنة إنه بدراسة تاريخ الأجنة على وجه الأرض فى حياة الإنسان ، وجد أن الجنين فى أول أمره ، يشبه حيوان الخلية الواحدة ، ثم بتقدم الحمل يأخذ شبه الحيوانات ذو الخليات المتعددة ثم يتطور على طور آخر إذ يأخذ شكل الحيوانات المائية ، ثم الحيوانات الثديية ، ثم شكل الإنسان الذى يولد عليه سبحان الله فهل هذا علم محمد النبى الأمى عليه الصلاة والسلام قبل 1400سنة ؟؟
والذى لم يصل إليه علماء الدول قاطبة ، وجهابذة الطب والحكمة مجتمعين إلا بعد أن هيئت لهم وسائل الدراسة من أجهزة الفحص والتشريح اللهم شهدنا أنك موجود ، وأن القرآن وحيك على سيد الخلق وخاتم الرسل والنبيين
قال تعالى
(وَمَا أنزَلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ إلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِى اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَة ًلِقَوم ٍيُؤمِنُونَ )


سورة النحل - الآية رقم 64
النسخة الكاملة           زيارات : 589      تعليقات : 0                    
تعليقات فيسبوك
عرض الردود
شاركنا رأيك
الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©
Powered By: Site Go