جديد بوابة التدوين :

القائمة الرئيسية

إستفتاء

ما رأيك بموقعنا ؟

[ 239 ]    ( 39% )


[ 173 ]    ( 28% )


[ 208 ]    ( 34% )

إجمالي الأصوت: 620

احصائيات عامة

المقالات 1,143
الصور 25
الفنانين 37
الأغاني 323
المرئيات 413
البرامج 4
المواقع 0

المجموع 1,945

إختر شكل الموقع

default-red default-purple
default-green multimedia
silver video
news_plus audio
default

تمسك بدين الله
النسخة الكاملة - - السبت 19 / 08 / 2006 - 07:16 صباحاً
[color=#CC0000]
تمسك بدين الله *
( تَنَـامُ عَلَى ذَنْبٍ وَتَصْحُوْ عَلَى ذَنْبِ )  **  وَسِرْتَ مَـعَ الأَهْـوَاءِ جَنْبًـا إِلَى جَنْبِ
وَتَرْكَبُ مُهْـرَالشَّـرِّ وَالْجَهْلِ وَالْخَنَـا  **  ( وَتَقْطَعُ  دَرْبَ الْمُهْلِكَاتِ بِلا رَهْـبِ )
( وَتَشْغَـلُ بِالأَهْـوَاءِ عُمْـرَكَ غَافِلاً )  **  كَأَنَّـكَ دَهْمَـاءُ السَّفَاهَـةِ وَالْحَـرْبِ
فَكَمْ عِبَـرٍ مَـرَّتْ وَكَـمْ عِظَـةٍ أَتَتْ  **  ( وَمَا زِلْتَ  مخْتَالاً بِذَاتِـكَ ذَا عُجْـبِ )
( لَبِسْتَ ثِيَـابَ الْعِلْمِ  ثُـمَّ اتَّخَذْتَهَا )  **  سَبِيْلاً إِلَى التَّضْلِيْلِ يَـا سَـوْءَةَ  الْعُرْبِ
وَكَـمْ نُـذُرٍ هَبَّـتْ إِلَيْـكَ جَعَلْتَهَـا  **  ( هُزُؤاً وَضَيَّعْتَ  النَّفَائِسَ فِـي اللِّعْبِ )
( وَسِرْتَ وَرَاءَ الْوَهْمِ  تَلْهَثُ  بَاحِثًـا )  **  وَهَلْ يَرْتَـوِي الْعَطْشَانُ بِالْقَفْزِ وَالْـوَثْبِ
إِلَى مَ سَتَبْقَى بَيْنَ وَهْمِـكَ بَـاحِـثًـا  **  ( عَنِ المالِ  وَالجاهِ الْمُؤَثَّـلِ وَالْكَسْبِ )
( وَهَا أَنْتَ لاَ مَـالٌ يَقِيْكَ مَصَـارِعَ )  **  الْخُطُـوْبِ وَلاَ عَهْـدٌ وَثِيْقٌ مَـعَ الرَّبِّ
وَهَـاأَنْتَ مَجْهُوْلُ الْمَكَانِ عَلَى مَـدَى  **  ( الزَّمَانِ وَلاَ جَاهٌ فَيَـاحَسْرَةَ الْقَلْـبِ )
( أَمَا آنَ  أَنْ تَبْكِي الدِّمَـاءَ مَدَامِعًـا )  **  وَتَخْشَـعَ لِلْمَوْلَـى وَتَفْـرَحَ بِالْقُـرْبِ
وَتَسْجُـدَ إِجْـلاَلاً لِـرَبِّكَ خَـاشِعًـا  **  ( وَتُرْسِـلَ آهَـاتِ  النَّدَامَةِ  وَالأَوْبِ )
( أَيَـا صَاحِبَ الْجُرْمِ الْعَظِيْمِ أَمَا تَرَى )  **  حَبِيْبًـا  تَوَارَى أَوْ عَزِيْـزًا إِلَى التُّـرْبِ
فَلَـوْ كُنْتَ بِالْعَيْنِ  الْبَصِيْـرَةِ مُبْصِـرًا  **  ( سُيُوْفَ المنَايَا لاَ تَكِـلُّ مِـنَ الْقَضْبِ )
( فَكَمْ غَافِلٍ أَمْسَى عَلَى الذَّنْبِ عَاكِفًا )  **  وَلَمْ يَرْتَدِعْ يَا صَاحِ عَنْ نَـزْوَةِ الذِّئْـبِ
عَلَـى مُقْلَـةِ  الْعَيْنَيْنِ طَمْسُ غِشَـاوَةٍ  **  ( جَهُوْلاً بِمَا قَـدْ خَبَّأَتْـهُ يَـدُ الْغَيْبِ )
( فَأَصْبَحَ مَحْمُـوْلاً عَلَى كَتِفِ الْوَرَى )  **  بِثَـوْبٍ يُغَطِّـي الـرَّأْسَ يَمْتَـدُّ لِلْكَعْبِ
وَسَـارَ بِـهِ الأَحْبَـابُ دُوْنَ  تَوَقُّـفٍ  **  ( يَقُـوْدُوْنَـهُ قَسْـرًا إِلَى دَرَكِ التُّرْبِ )
( أَتَرْقُبُ أَنْ تُغْتَـالَ يَـاصَاحِ بَغْتَـةً )  **  وَتَفْزَعُ  عِنْدَ النَّزْعِ مِنْ شِـدَّةِ الْخَطْـبِ
فَخِنْـزَبُ مَضَّـاءٌ بِـكُـلِّ غِـوَايَـةٍ  **  ( لِتَمْضِيَ مِنْ جَدْبِ الْحَيَاةِ  إِلَى جَدْبِ )
( أَمِ الحشْرَوَالميْزَانَ وَالصُّحْفَ حِيْنَهَـا )  **  وَمَا خُطَّ مِنْ جُرْمٍ صَنَعْتَ وَمِـنْ رُعْـبِ
فَبِـالْعَدْلِ وَالإِنْصَـافِ يَـوْمَ  نَدَامَـةٍ  **  ( تَرَى سَوْءَةَ التَّفْرِيْطِ فِي الموْقِفِ الصَّعْبِ )
( أَمِ الْجِسْرَ فَوْقَ النَّارِ مُدَّوَقَـدْ بَدَتْ )  **  سَلاَسِلُهَـا تَغْتَـالُ ذَا السَّلْبِ وَالنَّهْـبِ
فَتَرْمِـيْ  أُنَاسًـا فِي الْجَحِيْـمِ وَتَنْثَنِيْ  **  ( خَطَـاطِيْفُهَا وَالْقَـوْمُ فِيْ لُجَّةِ الْكَرْبِ )
( أَمِ النَّارَ لاَشَيْءٌ يَقِيْ مِـنْ عَذَابِهَـا )  **  تَقَـرَّبْ  إِلَى الرَّحْمَنِ بِـالْفَرْضِ وَالنَّدْبِ
فَلَـمْ ينَـفْـعِ الْمَحْـرُوْمَ  أُمٌّ وَلاَ أَبٌ  **  ( وَلم يَدْفَـعِ الأَصْحَابُ فِيْهَاعَنِ الصَّحْبِ )
( فَلَيْتَكَ تَصْحُوْ مِنْ سُبَاتِـكَ قَبْلَ أَنْ )  **  تَمُـوْتَ وَلَمْ تُقْلِعْ  عَـنِ الْعِشْقِ وَالْحُبِّ
فَتُبْ وَارْتَدِعْ وَازْجُرْ فُـؤادَكَ قَبْـلَ أَنْ  **  ( تُغَلَّـقَ أَبْـوَابُ السَّمَـاءِ عَنِ التَّوْبِ )
( وَلَيْتَكَ  تَشْرِي الْبَاقِ بِالْفَانِ نَادِمًـا )  **  فَدُنْيَـاكَ طَيْفُ الزُّوْرِ وَالْغِشِّ وَالْكِـذْبِ
فَعُضَّ بَنَـانَ الْكَـفِّ وَابْـكِ بِحُرْقَـةٍ  **  ( عَلَى مَا جَنَتْ كَفَّاكَ مِنْ جَـرَرِ الذَّنْبِ )
( أَلاَأَيُّهَـا الْمَغْرُوْرُ يَكْفِيْكَ مَـامَضَى )  **  فَقَدْ غُصْتَ فيْ  لَهْوٍ وَفي المنْتَدَى الـرَّحْبِ
وَنَادَى مُنَـادِ الْهَدْمِ فِي الْغَضِّ يَنْـذَوِيْ  **  ( فَقَـدْ عُقِدَتْ فِيْ الرَّأْسِ أَلْوِيَةُ الشَّيْبِ )
( تَمَسَّكْ بِدِيْـنِ اللهِ وَالْـزَمْ مُـرَادَهُ )  **  وَدَاوِمْ عَلَى التَّسْبِيْـحِ وَالْمَنْهَـلِ الْعَذْبِ
وَصَلِّ عَلَى طـه الْمُشَفَّـعِ فِي الْـوَرَى  **  ( وَأَقْبِلْ عَلَى الطَّاعَاتِ في الزَّمَنِ الخصْبِ )
( وَفِرَّ إِلَى الْمَوْلَى الْكَرِيْمِ  وَلُـذْ بِـهِ )  **  فَتَنْجُـوْ إِذَا أَخْلَصْتَ مِنْ وَطْـأَةِ الضَّرْبِ
وَصُبَّ دُمُوْعَ الْخَـوْفِ مِمَّـا اقْتَرَفْتَـهُ  **  ( لِيَغْفِرَ مَا أَحْدَثْتَ فِيْ سَالِـفِ الدَّرْبِ )
( وَدَعْكَ  مِنَ التَّسْوِيْـفِ إِنَّ حِبَالَـهُ )  **  سُمُوْمُ  الأَذَى وَالضُّرِّ مَجْهُوْلَـةَ الطِّـبِّ
وَإِنَّ سُمُوْمَ الْيَأْسِ وَالضَّعْـفِ وَالْـوَنَى  **  ( لَتَقْصُرُحِيْنَ الْبَأْسِ إِنْ كُنْتَ ذَا لُـبِّ )



شعر : د / عبد الرحمن شميلة الأهدل


                             * نظَم ( عبد المهيمن ) ولدُ الناظم قصيدةً مطلعها :
تنام على ذنب وتصحو على ذنب      وتقطع درب المهلكات بلا رهْب
             وبلغت أبياتها تسعة عشر بيتا ، فاستحسنها أبوه وأضاف إليها تسعة عشر بيتا مع كل شطر شطرا فبلغت ثمانية
             وثلاثين بيتا دون أن يضيف إلى أبيات ولده أي تعديل ، وقد تميزت أبيات الابن أن جعلت بين قوسين كما ترى .

زيارات تعليقات
تقييمات : [5]
566 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 1 و 5

الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©