جديد بوابة التدوين :

القائمة الرئيسية

إستفتاء

ما رأيك بموقعنا ؟

[ 239 ]    ( 39% )


[ 173 ]    ( 28% )


[ 208 ]    ( 34% )

إجمالي الأصوت: 620

احصائيات عامة

المقالات 1,143
الصور 25
الفنانين 37
الأغاني 323
المرئيات 413
البرامج 4
المواقع 0

المجموع 1,945

إختر شكل الموقع

default-red default-purple
default-green multimedia
silver video
news_plus audio
default

وَابْنُوْا مَسَـاكِنَ لِلأَيْتَامِ
النسخة الكاملة - - السبت 19 / 08 / 2006 - 07:24 صباحاً
وَابْنُوْا مَسَـاكِنَ لِلأَيْتَامِ
ذِكْرَى  ذَكَرْتُكِ عِنْدَ الذِّكْـرِ وَالْقُرَبِ  **  وَحِيْنَ يَمَّمْتُ للتَّدْرِيْسِ فِي الْكُتُـبِ
ذِكْرَى ذَكَرْتُكِ وَالأَزْهَـارُ بَـاسِمَـةٌ  **  وَالْوَرْدُ يَضْحَكُ وَالأَفْنَـانُ فِيْ طَرَبِ
وَالْبَحْـرُيَقْـذِفُ بـالأَمْوَاجِ مِنْ فَرَحٍ  **  وَالطَّلُّ يَهْطُلُ يَاذِكْرَى مِنَ السُّحُـبِِ
هَبَّ النَّسِيْمُ عَلَى رَوْضِ الْقَصِيْدِ ضُحًى  **  فَمَالَ كَالْغُصْـنِ مِنْ ذِكْرَاكِ وَاعَجَبِي
أَبْصَـرْتُ عَيْنَكِ وَالأَفْرَاحُ تَغْمُـرُهَـا  **  صَفَاءُ قَلْبِـكِ كَالأَلْمَـاسِ وَالذَّهَبِ
وَقُبْلَـةٌ مِنْكِ  تُهْدِيْهَـا إِلَـى شَفَتِـي  **  أَلَذُّ طَعْمًـا مِـنَ الْعُنَّـابِ وَالرُّطَبِ
مَتَـى أَرَى طِفْلَتِي  تَمْشِي عَلَى قَـدَمٍ  **  وَتَتْـرُكَ الزَّحْفَ لا تَجْثُوْعَلَى الرُّكَبِ
مَتَـى أَرَى طِفْلَتِي تَجْرِي  وَتُسْعِدُنِـي  **  وَتَنْطِقُ الْحَرْفَ عِنْـدَ الْجِدِّفِي الطَّلَبِ
مَـازِلْتِ يَاطِفْلَتِي فِي الصَّمْتِ غَـارِقَةً  **  مَتَى سَأَسْمَعُ صَوْتًا  مِنْكِ يَسْخَـرُبِي
مَتَـى سَـأََسْمَعُ مِـنْ ذِكْرَايَ أُغْنِيَـةً  **  تُزِيْلُ عَنْ كَبِـدِيْ مَا اعْتَادَ مِنْ نَصَبِ
مَتَـى سَتُتْحِفُنِـي ذِكْـرَى بِنُكْتَتِهَـا  **  فَالطِّفْل نُكْتَتُـهُ أَحْلَى  مِنَ الضَّـرَبِ
ذِكْرَى اعْطِفِي وَارْفُقِي قَـدْ هَدَّنِي كِبَرٌ  **  لا تَهْجُرِي جَـدَّكِ الْوَلْهَانَ وَاحْتَسِبِي
تَـرَدَّدِي أَلْـفَ تَـرْدَادٍ لِـمَنِـزِلِـهِ  **  فِي كُلِّ ثَانِيَـةٍ زُوْرِيْ  بِـلا سَبَـبِ
أَتَهْجُرِيْـهِ وَقَـدْ هَـلَّتْ  مَـدَامِعُـهُ  **  خَوْفًـا عَلَيْكِ مِنَ الأَسْقَام وَالتَّعَـبِ
لِلّهِ  أَنْتِ فَـمَا تَصْغِـي إِلَـى خَبَـرٍ  **  إِلَيْكِ يُلْقَى وَلا تَصْـغِي إِلَى خُطَـبِِ
لَـنْ تَفْهَمِي خَبَرًا أَوْ نَـصَّ  مَوْعِظَـةٍ  **  وَأَنْتِ فِي السَّنَـةِ الأُولَى مِنَ الْحِقَبِ
سِـوَى أَحَاسِيْسَ فِي عَيْنَيْكِ نَقْرَؤُهَـا  **  تَقُولُ حِيْنَ  يُـدَقُّ الْبَابُ هَـذَا أَبِي
وَرُبَّـمَـا لَبِسَتْ أُمٌّ  عَـبَـاءَتَـهَـا  **  فَتَدْمَـعُ الْعَيْنُ  يَا ذِكْرَى مِنَ الْغَضَبِ
وَطَـارِقٌ  يَخْتَفِيْ مِنْ خَلْـفِ أَعْمِـدَةٍ  **  فَتَبْحَثِيْـنَ  وَرَاءَ الْبَابِ  وَالْحُجُـبِ
فَـإِنْ  ظَفِرْتِ بِـهِ اسْتَأْنَسْتِ يَا قَمَرِي  **  فَـأَنْتِ  تَـوَّاقَـةٌ لِلْمَـزْحِ وَاللَّعِبِ
ذِكْرَى خَيَالُكِ فِـي نَوْمِـي  يُؤَانِسُنِي  **  كَأَنَّهُ  مُنْتَقَى مِـنْ شِعْـرِنَا الْعَـرَبِ
أَبِيْتُ  أُنشِـدُ أَشْـعَـارًا مُنَسَّـقَـةً  **  عَلَى خَيَالِكِ  أَشْـدُوْهَا مَعَ  الشُّهُبِ
وَإِنَّ طَيْفَكِ يَـاذِكْـرَى لَيُسْعِـدُنِـي  **  كَأَنَّـهُ رَوْضَـةٌ غَنَّـاءَ  مِـنْ عِنَبِ
فَـلا إِخَـالُـكِ إِلا الْوَرْدَ  مُزْدَهِـرًا  **  بِخَاطِرِيْ يَا ابْنَةَ الأَمْجَـادِ وَالْحَسَبِ
فَأَنْتِ فِي الـرُّوْحِ وَالأَحْشَاءِ سَـاكِنَةٌ  **  وَسَاكِنُ الرُّوْحِ وَالأَحْشَاءِ لَـمْ يَغِبِ
وَهَكَذَا جَـدُّ  ذِكْرَى كَـانَ ذَا وَلَـهٍ  **  بِحُبِّ ذِكْرَى كَحُبِّ  الْمَالِ وَالنَّشَبِ
غَنَّى الْقَصَائِدَ  فِي ذِكْرى وَأَنْشَدَ هَـا  **  وَمَرَّ دَهْرٌ  فَمَاتَ الْجَـدُّ  مِثْـلُ أَبِي
وَإِذْ  بِذْكَرَى تُغَنِّي الشِّعْـرَ حِيْنَ غَدَتْ  **  ذِكْـرَى مُتَوَّجَةً  بِـالْعِلْـمِ وَالأَدَبِ
تَذَكَّرَتْ جَدَّهَـاالْمَرْحُـوْمَ فَـانْبَعَثَتْ  **  دُمُوْعُ ذِكْرَى عَلَى الْخَدَّيْنِ كَالسُّحُب
وَكَمْ دَعَتْ رَبَّهَـا تَرْجُـوْهُ  مَغْفِـرَةً  **  لِجَدِّهَا الشاعِرِالْمَـدْفُوْنِ فِي رَجَـبِِ
هَذِي الْقَصَائِدُ بَعْـدَ الْمَوْتِ خَالِـدَةٌ  **  فَكَيْفَ بِالْعِلْـمِ  وَالآدَابِ وَالْقُـرَبِ
تَسَارَعُوْا وَاكْتُبُـوْا عِلْمًـا وَمَعْرِفَـةً  **  وَابْنُوْا الْمَسَاجِدَ قَبْلَ الْمَوْتِ وَالْعَطَبِ
وَابْنُوْا مَسَـاكِنَ لِلأَيْتَامِ كَـمْ سَتَرَتْ  **  عِمَارَةٌ بُنِيَـتْ مِـنْ سَـادَةٍ نُجُـبِ
وَمَا غَرَسْتُمْ مِنَ الأَخْلاقِ فِـي أُمَـمٍ  **  إِلاَّ نَجَوْتُمْ غَدًا مِنْ وَطْـأَةِ الْكُـرَبِ
فَلا بَقَـاءَ عَلَى دُنْيَـا وَهَـلْ  بَقِيَتْ  **  آبَـاؤُنَا بَيْنَ دُنْيَا الْـهَمِّ  والـنَّصَبِ



شعر : د / عبد الرحمن شميلة الأهدل

زيارات تعليقات
تقييمات : [5]
555 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 2 و 3

الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©