احصائيات عامة
المقالات 1,143 الصور 25 الفنانين 37 الأغاني 323 المرئيات 413 البرامج 4 المواقع 0 المجموع 1,945
|
|
|
|
النسخة الكاملة - - الأحد 20 / 08 / 2006 - 11:12 مساءً |
|
باب استحباب سؤال أهل المريض عن حاله
910 - عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أن علي بن أبي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ خرج من عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم في وجعه الذي توفي فيه فقال الناس: يا أبا الحسن كيف أصبح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم؟ فقال: أصبح بحمد اللَّه بارئاً. رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
*2* 147 - باب ما يقوله من أيس من حياته
911 - عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم وهو مستند إلي يقول: <اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
912 - وعنها رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم وهو بالموت، عنده قدح فيه ماء وهو يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول: <اللهم أعني على غمرات الموت وسكرات الموت> رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ.
*2* 148 - باب استحباب وصية أهل المريض ومن يخدمه بالإحسان إليه واحتماله والصبر على ما يشق من أمره وكذا الوصية بمن قرب سبب موته بحد أو قصاص ونحوهما
913 - عن عمران بن الحصين رَضِيَ اللَّهُ عَنهماُ أن امرأة من جهينة أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم وهي حبلى من الزنا فقالت: يا رَسُول اللَّهِ أصبت حداً فأقمه علي. فدعا نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم وليها فقال: <أحسن إليها فإذا وضعت فأتني بها> ففعل، فأمر بها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فشدت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها> رَوَاهُ مُسلِمٌ.
*2* 149 - باب جواز قول المريض أنا وجع أو شديد الوجع أو موعوك أو وارأساه ونحو ذلك وبيان أنه لا كراهة في ذلك إذا لم يكن على التسخط وإظهار الجزع
914 - عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: دخلت على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم وهو يوعك فمسسته فقلت: إنك لتوعك وعكاً شديداً. فقال: <أجل أنا أوعك كما يوعك رجلان منكم> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
915 - وعن سعد بن أبي وقاص رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: جاءني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يعودني من وجع اشتد بي فقلت: بلغ مني ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنتي. وذكر الحديث. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
916 - وعن القاسم بن محمد قال، قالت عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها: وارأساه. فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <بل أنا وارأساه> وذكر الحديث. رَوَاهُ البُخَارِيُّ. *2* 150 - باب تلقين المحتضر لا إله إلا اللَّه
917 - عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <من كان آخر كلامه لا إله إلا اللَّه دخل الجنة> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ والحاكم وقال صحيح الإسناد.
918 - وعن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <لقنوا موتاكم لا إله إلا اللَّه> رَوَاهُ مُسلِمٌ.
*2* 151 - باب ما يقوله عند تغميض الميت
919 - عن أم سلمة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت دخل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال: <إن الروح إذا قبض تبعه البصر> فضج ناس من أهله فقال: <لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون> ثم قال: <اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره ونور له فيه> رَوَاهُ مُسلِمٌ. *2* 152 - باب ما يقال عند الميت وما يقوله من مات له ميت
920 - عن أم سلمة رَضِي اللَّهُ عَنها قالت قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيراً؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون> قالت: فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فقلت: يا رَسُول اللَّهِ إن أبا سلمة قد مات. قال: <قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبي حسنة> فقلت فأعقبني اللَّه من هو خير لي منه: محمداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم. رَوَاهُ مُسلِمٌ هكذا: <إذا حضرتم المريض أو الميت> على الشك، ورَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وغيره <الميت> بلا شك.
921 - وعنها رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم اؤجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها إلا آجره اللَّه تعالى في مصيبته وأخلف له خيراً منها> قالت: فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فأخلف اللَّه لي خيراً منه: رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم. رَوَاهُ مُسلِمٌ.
922 - وعن أبي موسى رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <إذا مات ولد العبد قال اللَّه تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم. فيقول: فماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجعك، فيقول اللَّه تعالى: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد> رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
923 - وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <يقول اللَّه تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة> رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
924 - وعن أسامة بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: أرسلت إحدى بنات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم إليه تدعوه وتخبره أن صبياً لها أو ابناً في الموت، فقال للرسول: <ارجع إليها فأخبرها أن لله تعالى ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عند بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب> وذكر تمام الحديث. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
|
|
|
عرض الردود
|