احصائيات عامة
المقالات 1,143 الصور 25 الفنانين 37 الأغاني 323 المرئيات 413 البرامج 4 المواقع 0 المجموع 1,945
|
|
|
|
النسخة الكاملة - - الأحد 20 / 08 / 2006 - 11:18 مساءً |
|
*2* 159 - باب تعجيل قضاء الدين عن الميت والمبادرة إلى تجهيزه إلا أن يموت فجأة فيترك حتى يتيقن موته
943 - عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه> رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
944 - وعن حصين بن وحوح رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن طلحة بن البراء رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ مرض فأتاه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يعوده فقال: <إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به وعجلوا به فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ.
*2* 160 - باب الموعظة عند القبر
945 - عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتانا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فقعد وقعدنا حوله ومعه مخصرة فنكس وجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: <ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة> فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ أفلا نتكل على كتابنا؟ فقال: <اعملوا فكل ميسر لما خلق له> وذكر تمام الحديث. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
*2* 161 - باب الدعاء للميت بعد دفنه والقعود عند قبره ساعة للدعاء له والاستغفار والقراءة
946 - عن أبي عمرو، وقيل: أبو عبد اللَّه، وقيل: أبو ليلى، عثمان بن عفان رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: <استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإن الآن يسأل> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ.
947 - وعن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: إذا دفنتموني فأقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأعلم ماذا أراجع به رسل ربي. رَوَاهُ مُسلِمٌ. وقد سبق بطوله (انظر الحديث رقم 709) .
قال الشافعي رحمه اللَّه: ويستحب أن يقرأ عنده شيء من القرآن وإن ختموا القرآن كله كان حسناً.
*2* 162 - باب الصدقة عن الميت والدعاء له
@قال اللَّه تعالى (الحشر 10): {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان}.
948 - وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها أن رجلاً قال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: إن أمي افْتَلَتَتْ نَفْسُها (1)، وأراها لو تَكَلَّمَتْ، تصَدَّقَتْ؛ فهل لها أجرٌ إن تَصَدَّقْتُ عنها؟ قال: <نعم> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. (2)
[(1) افتلتت نفسها: أي تُوُفِّيـَت
(2) وهو نص صريح في جواز، بل سنية، التصدق عن الميت، ولا يجادل في ذلك إلا مبتدع ذو هوىً، أو جاهلٍ مُدَّعٍ {... وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}. {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب}.
ومثله الحج عن الغير، مشروع كذلك بنص السنة، وهو يشتمل على جميع الطاعات من إحرام وطواف ووقوف بعرفة وصلاة وهَدي وصدقة وأذكار وغيرها... ونصه، الحديث رقم 1279: ... أن امرأة قالت: يا رَسُول اللَّهِ إن فريضة اللَّه على عباده في الحج أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه؟ قال: <نعم> مُتَّفّقٌ عَلَيهِ. والحديث رقم 1280 عن لقيط بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنه أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن؟ قال: <حج عن أبيك واعتمر> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.
ومنه يستنتج جواز القيام عن الغير بجميع أنواع البر والطاعات، إلا ما استُثْنِيَ صريحاً، أو ما كان خلاف إرادة الميت، كما يدل قول الصحابي هنا: وأراها لو تكلمت، تصدقت.
دار الحديث] 949 - وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع له أو ولد صالح يدعو له> رَوَاهُ مُسلِمٌ.
|
|
|
عرض الردود
|