احصائيات عامة
المقالات 1,143 الصور 25 الفنانين 37 الأغاني 323 المرئيات 413 البرامج 4 المواقع 0 المجموع 1,945
|
|
|
|
النسخة الكاملة - - الإثنين 21 / 08 / 2006 - 11:50 مساءً |
|
*2* 170 - باب ما يقوله إذا ركب دابته للسفر
@قال اللَّه تعالى (الزخرف 12 - 14): {وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون. لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه، وتقولوا: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون}.
972 - وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى سفر كبر ثلاثاً ثم قال: <سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل والولد> وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: <آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون> رَوَاهُ مُسلِمٌ.
معنى <مقرنين> : مطيقين.
و <الوعثاء> بفتح الواو وإسكان العين المهملة وبالثاء المثلثة وبالمد هي: الشدة.
و <الكآبة> بالمد وهي: تغير النفس من حزن ونحوه.
و <المنقلب> : المرجع.
973 - وعن عبد اللَّه بن سَرْجِسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكون ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال. رَوَاهُ مُسلِمٌ.
هكذا هو في صحيح مسلم: <الحور بعد الكون> بالنون، وكذا رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ والنسائي. قال الترمذي: ويروى <الكور> بالراء، وكلاهما له وجه.
قال العلماء: معناه بالنون والراء جميعاً: الرجوع من الاستقامة أو الزيادة إلى النقص.
قالوا: ورواية الراء مأخوذة من تكوير العمامة وهو لفها وجمعها، ورواية النون من الكون، مصدر كان يكون كوناً إذا وجد واستقر.
974 - وعن علي بن ربيعة قال: شهدت علي بن أبي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أتي بدابة ليركبها فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم اللَّه، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون. ثم قال: الحمد لله، ثلاث مرات. ثم قال: اللَّه أكبر، ثلاث مرات. ثم قال: سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك. فقيل: يا أمير المؤمنين من أي شيء ضحكت؟ قال: رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فعل كما فعلت ثم ضحك فقلت: يا رَسُول اللَّهِ من أي شيء ضحكت؟ قال: <إن ربك سبحانه يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي؛ يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. وفي بعض النسخ حسن صحيح. وهذا لفظ أبي داود.
*2* 171 - باب تكبير المسافر إذا صعد الثنايا وشبهها وتسبيحه إذا هبط الأودية ونحوها والنهي عن المبالغة برفع الصوت بالتكبير ونحوه
975 - عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا. رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
976 - وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد صحيح.
977 - وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم إذا قفل من الحج أو العمرة كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثاً ثم قال: <لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق اللَّه وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي رواية لمسلم: إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة.
قوله <أوفى> : أي ارتفع.
وقوله <فدفد> هو بفتح الفاءين بينهما دال مهملة ساكنة وآخرُهُ دال أخرى وهو: الغليظ المرتفع من الأرض.
978 - وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رجلاً قال: يا رَسُول اللَّهِ إني أريد أن أسافر فأوصني> قال: <عليك بتقوى اللَّه، والتكبير على كل شرف> فلما ولى الرجل قال: <اللهم اطو له البعد، وهون عليه السفر> رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
979 - وعن أبي موسى الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال كنا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم في سفر فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا وارتفعت أصواتنا. فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً إنه معكم إنه سميع قريب> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
<أربعوا> : بفتح الباء الموحدة أي: ارفقوا بأنفسكم.
|
|
|
عرض الردود
|