احصائيات عامة
المقالات 1,143 الصور 25 الفنانين 37 الأغاني 323 المرئيات 413 البرامج 4 المواقع 0 المجموع 1,945
|
|
|
|
النسخة الكاملة - - الأربعاء 23 / 08 / 2006 - 02:58 صباحاً |
|
|
سبحان الواحد الأحد . سبحان الفرد الصمد . سبحان خالق الكون . سبحان من رفع السماء بلا عمد سبحان الذى يعلم ما يلج فى الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها سبحان من خلق كل شئ حى ، وفطر الخلائق بقدرته ، ونشر الرياح برحمته ، وأخرج الخبء فى السموات والأرض سبحان من جعل للكون بداية ونهاية ، وجعل الضوء ينتشر فى الدنيا بسرعة ثابتة تمثل السرعة الكونية العظمى ، وكل شئ عنده بمقدار . سبحان من جعل الأرض ذلولا ، وسخر لنا ما فى الأرض جميعا سبحان من جعل فى السماء بروجا ً، وجعل الشمس ضياءً والقمر نورا ً سبحان الذى خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن سبحان خالق الشموس والكواكب والأقمار سبحان الذى يبدأ الخلق ثم يعيده . سبحانه رب العالمين ، مالك يوم الدين . سبحانه وتعالى مدبر الكون وفاطر الفطرة ومنزل القرآن . سبحان الذى خلق الأزواج كلها سبحان من خلق الإنسان وعلمه البيان وهداه إلى سبيل الحكمة والرشاد وحثه على النظر والتدبر فيما فى آياته من إعجاز وما فى مخلوقاته من إبداع ها هو القرآن بآياته الخالدة التى كشفت حجب المستقبل وجعلتنا نحن المسلمين نعيش كل عصر بروح العصر . وها هى الآيات القرآنية الكونية تتفق مع العلم الحديث مما يدل دلالة قاطعة أن القرآن من عند الله وأن محمدا ً حقا ً رسول الله والنبى صلى الله عليه وسلم لم يلق ممن لم يؤمن من البشر إلا ظلما ً وإن تفاوتوا بينهم فى مقدار الظلم ، ولو كان هؤلاء ينكرون الأديان كلها ولا يسلمون بوجود الأنبياء والرسل لكان ذلك مفهوما ً منهم إلى حد ٍ ما ، ولكنهم يسلمون باليهودية والنصرانية ، ويؤمنون بنبوة إبراهيم وموسى وعيسى وداوود وسليمان ، فماذا فى الإسلام أو القرآن يجعلهم ينكرون نبوة محمد خاصة ، فى الوقت الذى يؤمنون فيه بأنبياء كتب العهدين ؟ بل فى الوقت الذى يقر أكثرهم بألوهية النبى عيسى صلوات الله على نبينا وعليه فهل حان الوقت للبشر وخاصة ً من ينكرون نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أن يؤمنوا به وأن يعلموا أن القرآن الكريم كتاب الله وليس من تأليف البشر وها هو العلم الحديث يزيح الستار عن كنوز القرآن وربما تتحقق نبوءة الفيلسوف برنارد شو الذى تنبأ بأن دين محمد سينتشر فى أوروبا فى المستقبل بعد أن أصبح مقبولاً لديها اليوم ليملأ الفراغ الروحى الذى عجزت شرائع كثيرة عن ملئه فى عصر العلم ولا يسعنا فى النهاية إلا أن نقول ختاما لحديثنا ما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك ) ( وَ الْعَصْرْ اِنِّ الاِنْسَانَ لَفِى خُسْرْ اِلاِّ الِّذِيْنَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوا بِالْحَقِ وَتَوَاصَوا بِالْصَبْرِ )
سورة العصر فهل بقى بعد ذلك شبهة يركن إليها شك ؟ وهل من يقول بعد باختلاف العلم والدين ؟ وهل من يشك بعد فى الإيمان والإسلام ؟
بسم الله الرحمن الرحيم ( قلْ يَا أيُهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكمُ الحَقُ مِنْ رَبِكمْ فَمَن اهْتَدَى فَإنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإنَمَا يَضِلُ عَلَيْهَا وَمَا أنَا عَلَيْكمْ بوَكيْل ٍ )
صدق الله العظيم
|
|
|
عرض الردود
|