بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا } (25) سورة الكهف صدق الله العظيم
سبقت هذه الآية علوم الفلك والحسابات الفلكية فهذه إشارة إلى أن ثلاثمائة سنة شمسية تعادل ثلاثمائة وتسعة سنة قمرية . فالسنة الشمسية =365.25 يوم ، أما السنة القمرية = 354 يوم ، والسنة الشمسية يأخذ بها الأوربيون أما السنة القمرية فيأخذ بها المسلمون
لماذا هذا التفنيط فى الأرقام ؟ ففى قصة أهل الكهف تذكر الآية أنهم مكثوا فى الكهف رقمين ثلاثمائة وتسعة لماذا لم يقل ( ثلاثمائة وتسعة ) مباشرة وقال ( ثلاثمائة وازدادوا تسعة ) بماذا تعنى كلمة إزدادوا ؟ ذلك لأن ثلاثمائة سنة شمسية تساوى ثلاثمائة وتسعة سنة قمرية ، فيجب إضافة تسع سنوات
إذا كان هذا القرآن ليس من عند الله وأنه كما يدعون من تأليف محمد ، وأن محمد مجرد إنسان يريد أن يتبعه الناس فلماذا نجد فى القرآن هذه الدقة الحسابية هل كان يقصد محمد أن يتبعه الناس فى المستقبل أيضا ً بعد مماته حينما يكتشفون معجزة القرآن العلمية الحسابية والجغرافية والتاريخية والطبية والفلكية والفيزيائية والجيولوجية ؟