*2* 319 - باب كراهة أن يسأل الإنسان بوجه اللَّه عز وجل غير الجنة وكراهة منع من سأل بالله تعالى وتشفع به
1722 - عن جابر رَضيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <لا يسأل بوجه اللَّه إلا الجنة> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ.
1723 - وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه به فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه> حديث صحيح رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ والنسائي بأسانيد الصحيحين. 2* 320 - باب تحريم قول شاهنشاه للسلطان لأن معناه ملك الملوك ولا يوصف بذلك غير اللَّه سبحانه وتعالى
1724 - عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <إن أخنع اسم عند اللَّه عز وجل رجل تسمى ملك الأملاك> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
قال سفيان بن عيينة: ملك الأملاك مثل شاهنشاه.
2* 321 - باب النهي عن مخاطبة الفاسق والمبتدع ونحوهما بسيد ونحوه
1725 - عن بريدة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <لا تقولوا للمنافق سيد؛ فإنه إن يك سيداً فقد أسخطتم ربكم عز وجل> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد صحيح.
*2* 322 - باب كراهة سب الحمى
1726 - عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم دخل على أم السائب أو أم المسيِّب فقال: <ما لك يا أم السائب أو يا أم المسيب تزفزفين؟> قالت: الحمى لا بارك اللَّه فيها. فقال: <لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
<تزفزفين> : أي تتحركين حركة سريعة، ومعناه: ترتعد. وهو بضم التاء وبالزاي المكررة والفاء المكررة، وروي أيضاً بالراء المكررة والقافين. 2* 323 - باب النهي عن سب الريح وبيان ما يقال عند هبوبها
1727 - عن أبي المنذر أبي بن كعب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به> رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ صحيح.
1728 - وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: <الريح من رَوْح اللَّه، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا اللَّه خيرها واستعيذوا بالله من شرها> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد حسن.
قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم <من روح اللَّه> هو بفتح الراء: أي رحمته بعباده.
1729 - وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قالت: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إذا عصفت الريح قال: <اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.