احصائيات عامة
المقالات 1,143 الصور 25 الفنانين 37 الأغاني 323 المرئيات 413 البرامج 4 المواقع 0 المجموع 1,945
|
|
|
|
النسخة الكاملة - - الثلاثاء 29 / 08 / 2006 - 03:38 صباحاً |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم إنَّ اللهَ يَأمُرُ بالعَدْل ِوَالإحْسَان ِوَإيتَاءِ ذِى القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكر ِوَالبَغْى ِيَعِظُكمْ لَعَلَكمْ تَذَكرُونَ
البيئة والحالة الإجتماعية للفرد والأسرة أهم ما يعنى به الطب الإجتماعى ، والأسرة هى لبنة فى بناء المجتمع الذى تتكون منه الدولة ، لذا وجب أن تسود الأسرة روح السلام والوئام ، وأن ينعم أفرادها بالمودة والرحمة وحيث تبدأ الأسرة تكوينها بالزواج بين ذكر وأنثى ، لذلك وجب أن يكون بين الذكر والأنثى السكن والطمأنينة ، والسلامة والأمن ، ووجب أن يكون هناك راحة جسدية وروحية ، لا نصب ولاعداء ، والقرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذى نبه الأذهان إلى هذا النوع من الطب فيقول الله عز وجل فى سورة الروم وَمِنْ آيَاتِه أن خَلَقَ لَكمْ مِنْ أنْفُسِكمْ أزْوَاجَا ً لِتَسْكنُوا إلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكمْ مَوَّدَة ًوَرَحْمَة ًإنَّ فِى ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْم ٍ يَتَفَكرُونَ وقد عنى الإسلام بتكوين الأسرة ، ودعا إلى تقديس رباط الزوجية ، وكفل حماية الزوجة من العنت والإرهاق بل رفع من شأنها فلم تك قبل شيئا ً مذكورا ً، ولقد حزم الإسلام الأمر فلم يجعل المرأة أمة للرجل ، ولم يجعل الرجل لعبة فى يد المرأة ، ولكنه جعل الأمر حقا ً وعدلا ً فقال تعالى (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِى عَلَيْهِنَّ بالمَعْرُوفِ وَلِلرِِِِّجَال ِعَلَيْهِنَّ دَرَجَة ً) وذلك نظير ما يمتاز به الرجل من مسؤلية وواجب ، وقد راعى القرآن الكريم حقيقة الزواج ، فقرر أن الزوجية ليست علاقة جسدية بين حيوانين ، وليست علاقة بين ملكين ، إنما هى علاقة فى مجتمع بين إنسانين ، واتفاق الزوجين على الوفاء والعشرة الدائمة ، كمال روحانى قامت على أساسه الشريعة الإسلامية ، فهى تفضل الزواج الموحد ، وجعلت له المكانة الأولى ووضعته فى الصدارة ، بل قيدت تعدد الزوجات قيدا ً صريحا ً يقول الله تعالى ( فَاِنْ خِفْتُمْ أَلاَّتَعْدِلُوا فَوَاحِدَة ) (وَ لَنْ تَسْتَطِعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ ألنسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُم) وقد صان الإسلام كرامة الزوجية ، وسعادة الحياة بأن جعل من الممكن للزوج أن ينفصل عن زوجته ، ومن الممكن أن يتزوج بأخرى ، إذ أن هناك مواضع ثبت فيها إستحالة المعاشرة لسبب أو أكثر ، وذلك حتى يتقى الزوجين إرتكاب ما لابد منه من أخطاء أو قضاء حياة تعيسة ، تسبب أمراضا ً نفسية لذرية يقوم على أساسها بناء المجتمع ويهتم الطب الإجتماعى بسلوك الفرد مع غيره ، وهو ما يسمى بالسلوك ، فنرى فى القرآن علاقة الولد بأسرته ، تلك العلاقة العاطفية التى تكون بسببها الأسرة الصالحة فيقول الله تعالى فى سورة الإسراء وَقَضَى رَبُكَ ألاَ تَعْبُدُوا إلاَّ إيَاهُ وَبالوَالدَيْن ِإحْسَانا ً إما يَبْلغَنَّ عِنْدَكَ الكبَرَ أحَدُهُمَا أو كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أفّ ٍوَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَولا ً كريما ً ( وَإنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْركَ بى مَا لَيْسَ لَكَ بهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِى الدُنْيَا مَعْرُوفا ً) ولم يستهين القرآن بعلاقة الأفراد مع بعضها البعض فحدد لهم سلوكا ً يتبعوه ، فنجد ذلك فى الآيات الآتية قال تعالى ( وَإذَا حُيِّيتُمْ بتَحِيَّة فَحَيُوا بأحْسَن ِمِنْهَا أوْ رُدُّوهَا إنَّ اللهَ كانَ عَلَى كل ِشَىءٍ حَسِيْبَا ً) سورة النساء قال تعالى (وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَكَ لِلنَّاس ِوَلاَ تَمْشِى فِى الأرْض ِمَرَحا ً إنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ كلَّ مُخْتَال ٍفَخُور ٍ) سورة لقمان قال تعالى ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى البرِّ وَالتَقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْم ِوَالعُدْوَان ِ) سورة المائدة وفى أدب الزيارة يقول تعالى يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتا ً غَيْرَ بُيُوتِكم حَتَى تَسْتَأنِسُوا وَتُسَلِمُوا عَلَى أهْلِهَا ذَلِكمْ خَيْرٌ لَكمْ لَعَلَكمْ تَذَكرُونَ
سورة النور وفى سلوك التعامل يقول الله تعالى أوْفُوا الكيْلَ وَلاَ تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرين وَزِنُوا بالْقِسْطاسِ المُسْتَقِيم ِوَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أشْيَاءَهُم وَلاَ تَعْثُوا فِى الأرْض ِمُفْسِدينَ
سورة الشعراء سبحان الله الذى وضع لنا هذه القوانين منذ أكثر من 1400 سنة حتى لا نضل
|
|
|
عرض الردود
|