احصائيات عامة
المقالات 1,143 الصور 25 الفنانين 37 الأغاني 323 المرئيات 413 البرامج 4 المواقع 0 المجموع 1,945
|
|
|
|
النسخة الكاملة - - الثلاثاء 29 / 08 / 2006 - 03:41 صباحاً |
|
|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } (53) سورة الزمر صدق الله العظيم
الطب النفسى يعتبر من أهم العلوم فى عصرنا الحديث ، وعلماء النفس يرجعون كافة الأمراض النفسية للكبت الذى يسبب عقدا ً نفسية لا يشفى منها المريض إلا بالتحليل النفسى بأن يجلس فى حالة استرخاء تام ، فى عيادة الطبيب ، ويسرد كل ما صادفه فى حياته بصوت مسموع ، وهذا السرد فى الواقع ما هو إلاإعتراف بعدد من الأخطاء ، والإعتراف كما يقول أطباء الطب النفسى صفة منطقية نفسية سلوكية ترفع النقاب عن أخطاء المريض فيراها ويشعر بها ، فتحدث مهادنة بين النفس والضمير ، وهذا هو ما أقره القرآن الكريم ، حيث يأمرنا الله بالإستغفار ، فالإستغفار ما هو إلا طلب المغفرة من ذنب يعترف به الإنسان ، والتحليل النفسى هو محاولة للإعتراف ، إنما الإستغفار هو الإعتراف من أ قصر الطرق فيقول الله عزوجل ( ومن يعمل سوءا ً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا ً رحيما ً ) وعن الإسترخاء والهدوء الذى يوفره الطبيب للمريض فهو ما يستشعره الإنسان عندما يكون بين يدى الله الحكيم التواب الرحيم ، ولقد قرر الأطباء أن الإنسان يكون ضغط دمه أقل ما يمكن وهو يصلى أو يتعبد ويقرر علم النفس خطورة القلق على الحالة النفسية للإنسان ، وقرر الأطباء أن أساس القلق هو الفزع مما قد يحمله الغد ، فماذا يقول القرآن فى ذلك ؟ يقول الله عز وجل ( وَمَا تَدْرى نَفْسٌُ مَاذَا تَكسِبُ غَدا ً وَمَا تَدْرى نَفْسٌُ بأى أرْض ٍتَمُوتُ ) وقد قرر علماء النفس أن الإيمان أهم عامل من عوامل شفاء مرضى النفس كما أنه خير وقاية منه ، ويجمع الأطباء النفسيون ، أن علاج التوتر العصبى ، والتأزم الروحى ، يتوقف إلى حد كبير على الإفضاء بمبعث التوتر والأزمة إلى صديق . فهل هناك أعمق وأقرب وأصدق وأحكم من أن تفضى بذلك إلى الله ، وتشعر أنه معك ، ويقول اللطيف الخبير ( وَإذَا سَألَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإنِّى قَريبٌُ أجيبُ دَعْوَةَ الدَّاع ِإذَا دَعَان ِ) كما تقرأ من آيات الله عز وجل ما يثير فى النفس الراحة والإطمئنان ، ففى قوله تعالى ( فَإنَّ مَعَ العُسْر يُسْرا ً إنَّ مَعَ العُسْر يُسْرا ً ) فصدق الله العظيم الذى أنزل القرآن فيه هدى للناس وسكينة لنفوسهم
|
|
|
عرض الردود
|