[ الطب النفسى ]


الخميس 25 / 06 / 2026 - 02:15 صباحاً
القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

إلغاء الاشتراك

إستفتاء
ما رأيك بموقعنا ؟
239    (39%)

173    (28%)

208    (34%)

احصائيات عامة
المقالات 1,143
الصور 25
الفنانين 37
الأغاني 323
المرئيات 413
البرامج 4
المواقع 0

المجموع 1,945

إختر شكل الموقع
default-red default-purple
default-green multimedia
silver video
news_plus audio
default

الطب النفسى
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } (53) سورة الزمر
صدق الله العظيم


الطب النفسى يعتبر من أهم العلوم فى عصرنا الحديث ، وعلماء النفس يرجعون كافة الأمراض النفسية للكبت الذى يسبب عقدا ً نفسية لا يشفى منها المريض إلا بالتحليل النفسى بأن يجلس فى حالة استرخاء

  تام ، فى عيادة الطبيب ، ويسرد كل ما صادفه فى حياته بصوت مسموع ، وهذا السرد فى الواقع ما هو إلاإعتراف بعدد من الأخطاء ، والإعتراف كما يقول أطباء الطب النفسى صفة منطقية نفسية سلوكية ترفع النقاب عن أخطاء المريض فيراها ويشعر بها ، فتحدث مهادنة بين النفس والضمير ، وهذا هو ما أقره القرآن الكريم ، حيث يأمرنا الله بالإستغفار ، فالإستغفار ما هو إلا طلب المغفرة من ذنب يعترف به الإنسان ، والتحليل النفسى هو محاولة للإعتراف ، إنما الإستغفار هو الإعتراف من أ قصر الطرق

فيقول الله عزوجل
( ومن يعمل سوءا ً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا ً رحيما ً )
وعن الإسترخاء والهدوء الذى يوفره الطبيب للمريض فهو ما يستشعره الإنسان عندما يكون بين يدى الله الحكيم التواب الرحيم ، ولقد قرر الأطباء أن الإنسان يكون ضغط دمه أقل ما يمكن وهو يصلى أو يتعبد ويقرر علم النفس خطورة القلق على الحالة النفسية للإنسان ، وقرر الأطباء أن أساس القلق هو الفزع مما قد يحمله الغد ، فماذا يقول القرآن فى ذلك ؟
يقول الله عز وجل
( وَمَا تَدْرى نَفْسٌُ مَاذَا تَكسِبُ غَدا ً وَمَا تَدْرى نَفْسٌُ بأى أرْض ٍتَمُوتُ )
وقد قرر علماء النفس أن الإيمان أهم عامل من عوامل شفاء مرضى النفس كما أنه خير وقاية منه ، ويجمع الأطباء النفسيون ، أن علاج التوتر العصبى ، والتأزم الروحى ، يتوقف إلى حد كبير على الإفضاء بمبعث التوتر والأزمة إلى صديق . فهل هناك أعمق وأقرب وأصدق وأحكم من أن تفضى بذلك إلى الله ، وتشعر أنه معك ، ويقول اللطيف الخبير
( وَإذَا سَألَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإنِّى قَريبٌُ أجيبُ دَعْوَةَ الدَّاع ِإذَا دَعَان ِ)
كما تقرأ من آيات الله عز وجل ما يثير فى النفس الراحة والإطمئنان ، ففى قوله تعالى
( فَإنَّ مَعَ العُسْر يُسْرا ً إنَّ مَعَ العُسْر يُسْرا ً )
فصدق الله العظيم الذى أنزل القرآن فيه هدى للناس وسكينة لنفوسهم
النسخة الكاملة           زيارات : 643      تعليقات : 0                    
تعليقات فيسبوك
عرض الردود
شاركنا رأيك
الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©
Powered By: Site Go