احصائيات عامة
المقالات 1,143 الصور 25 الفنانين 37 الأغاني 323 المرئيات 413 البرامج 4 المواقع 0 المجموع 1,945
|
|
|
|
النسخة الكاملة - - الثلاثاء 29 / 08 / 2006 - 04:05 صباحاً |
|
|
يمتاز عصرنا الذى نعيش فيه اليوم بالتقدم العلمى ، ولوفرة ما أكتشف فيه من دقائق العلم والمعرفة ؛ وهو أحق أن يسمى بعصرالإيمان فإذا كان الإيمان بالله فى العصور السابقة إيمانا ً غيبيا ً ، فالعلم فى العصر الحديث قد أثبت بما لا يقبل الجدل ولا الشك وجود الله ، فلابد أن يكون الإيمان فى العصر الحديث إيمانا ً يقوم على أساس متين من العلم ، والمعرفة ، والطمأنينة والإعتقاد يولد الإنسان وبه إيمان فطرى بوجود قوة خفية تسيطر عليه وعلى الحياة حوله قوة يفزع إليها عند الحاجة ، ويطمئن بوجودها فى حياته ، وقد ظل الإنسان يؤمن بالله إيمانا ً فطريا ً حتى بدأت عصور العلم ، وكلما زاد نطاق العلوم ، أصبح الإيمان عن يقين وببراهين علمية ، ومن كلمات هرشل عالم الفلك الكبير فى القرن الثامن عشر : كلما اتسع نطاق العلوم كثرت الأدلة على وجود حكمة خالقة ، قادرة ، مطلقة . وما العلماء الطبيعيون والكيميائيون وعلماء الفلك إلا بناه لمعابد العلوم ، التى يسبح فيها للخالق العظيم وفى عصر الذرة وتحطيمها ، وعصر الفضاء ، وعصرالمكتشفات العلمية المتعددة ، لم يعد هناك أية شبهة يمكن أن يركن إليها كل متدبر أو متذكر ، أو كل من كان له قلب أو عقل سليم ، فوجود الله سبحانه وتعالى أمر قد أثبته العلم وحققه العلماء كما شهدت بوجوده كل ما حولنا فى الحياة من آيات : كالشمس والقمر ، والليل والنهار ، والزرع والإنسان والحيوان ، ولكن قل من ينظر ويتدبر، وقل من يري فيتفكر وفى عصرنا الحالى ، عصر الفضاء ، حيث خرج الإنسان من الأرض بأقماره الصناعية وسفنه الفضائية يبحث أسرار الفضاء نجد أدلة الإيمان ، وصور اليقين تعلو وتشرق فهذا رائد الفضاء السوفيتى تيتوف يقول ( لقد رأيت الأرض معلقة فى الفضاء ، وتسائلت من يمسكها فلا تقع ) هل من إجابة غير قوله تعالى ( وَيُمْسِك السَّماءَ أنْ تَقَعَ عَلى الأرْض ِ إلابإذْنِهِ ) صدق الله العظيم
|
|
|
عرض الردود
|