جديد بوابة التدوين :

القائمة الرئيسية

إستفتاء

ما رأيك بموقعنا ؟

[ 239 ]    ( 39% )


[ 173 ]    ( 28% )


[ 208 ]    ( 34% )

إجمالي الأصوت: 620

احصائيات عامة

المقالات 1,143
الصور 25
الفنانين 37
الأغاني 323
المرئيات 413
البرامج 4
المواقع 0

المجموع 1,945

إختر شكل الموقع

default-red default-purple
default-green multimedia
silver video
news_plus audio
default

مادة التفسير المستوى الأول
النسخة الكاملة - - الأربعاء 30 / 08 / 2006 - 01:10 صباحاً
(الدرس التاسع)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نستكمل الدرس بعون الله

·       في هذا الدرس الشيخ حفظه الله ،فسر قصة موسى والخضر عليهما السلام ،بحديث رواه البخاري رحمه الله
·       قال سعيد: بيده هكذا، ورفع يده فاستقام الجدار . قال يعلى: حسبت أن سعيدًا، قال: فمسحه بيده فاستقام .(قال: لو شئت لاتخذت عليه أجرا). قال سعيد: أجراً نأكله . وكان ورائهم، وكان أمامهم، قرأها ابن عباس: أمامهم، (وكان ورائهم ملك) يزعمون عن غير سعيد: أنه هُدَد بن بُدَد. والغلام المقتول اسمه يزعمون جيسور.

·       قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله:- قوله ﴿ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ﴾ '>#64831;61﴾﴾ يعني مذهباً، يقال يسرب يعني يسلك . ومنه قوله تعالى ﴿ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ ﴾[الرعد:10].

·       قوله: بينما نحن عند ابن عباس إذ قال سلوني، يقول الحافظ: قول ابن عباس سلوني فيه جواز قول العالم ذلك، يجوز للعالم إذا اجتمع عنده الطلاب، أو غيرهم من عامة الناس أن يبتدأهم هو فيقول: سلوني، قال الحافظ: ومحل ذلك إذا أمن العجب، أو دعت الضرورة إليه كخشية نسيان العلم، يعني: يجوز للعالم أن يبتدأ الناس، فيقول: اسألوني، إذا لم يسألوه هم. قال: ولكن محل ذلك إذا أمن على نفسه الفتنة من العجب: بأن يعجب بنفسه، أو أن تأخذه العزة والكبرياء، أو أن العالم يخاف أن يندرس العلم ويذهب وينساه الناس، فيقول: سلوني؛ ليتجدد العلم في قلوبهم.

·       قوله: جعلني الله فداك فيه حجة لمن أجاز، خلافاً لمن منعه، يجوز للرجل أن يقول: للفاضل أو للخير أو للرجل قال الحافظ فيه: إن الواعظ إذا أثر وعظه في السامعين؛ فخشعوا، وبكوا، ينبغي أن يخفف لئلا يملوا. إذا حدث المحدث، ووعظ الواعظ، وذكر مذكر؛ فتأثر الناس بالخطبة، وتأثروا بالموعظة، ورقت قلوبهم، وفاضت أعينهم من خشية الله، ينبغي للواعظ أن يقطع موعظته، وأن ينهيها حتى لا يشق عليهم، ويملوا حديثه، محافظة على سلامة قلوبهم.

·       وأما قوله تعالى ﴿ نَسِيَا حُوتَهُمَا ﴾ فنسب النسيان إليهما تغليبا، لكن الناسي في
الحقيقة هو الفتى؛ لأن موسى كلفه متى فقد الحوت يخبره، والناسي هو الفتى نسي أن
يخبر موسى كما في هذا الحديث، وقيل: بل المراد أن الفتى نسي أن يخبر موسى بقصة
الحوت، ونسي موسى أن يستخبره عن شأن الحوت بعد أن استيقظ؛ لأنه حينئذ لم يكن معه،
وكان بصدد أن يسأله أين هو؟ فنسي ذلك.

·       قال ﴿ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً ﴾ قال مجاهد أي أمراً منكرا. وعن قتادة إمراً أي: عجبا، ومن طريق أبي صخر في قول إمرا، قال أي: عظيما.

·       ﴿ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً ﴾ أي يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه، خشينا أن يفتنهما في دينهما فيرتدا عن دينهما غلبة الحب له.

·       فموسى -عليه السلام- مع أنه كليم الله من أولى العزم من الرسل، لما علم أن بالأرض الفلانية رجل عنده علم ليس عنده سافر إليه، وتحمل المشاق؛ ليزيد علماً، أو ليكسب علماً، إلى علمه . واستحباب لقاء المشايخ، والخروج للقاء العلماء، وطلب العلم على أيديهم، فإن لطلب العلم طريقين: الطريق الأول: الأخذ من الكتب وهذا ليس نافعاً إلا بشروط ذكرها الإمام الشاطبي -رحمه الله- في مقدمة من المقدمات التي كتبها في كتابه الموافقات، وأما الطريق الثاني: فهو طريق المشافهة، وهذا هو أنفع الطرق في طلب العلم، طريق المشافهة: أن تأخذ العلم من أفواه المشايح.

·       وفيه قبول الهدية من غير المسلم، يجوز للمسلم أن يقبل الهدية من الكافر، والشاهد عليها أن أصحاب السفينة كانوا كافرين، ولما رأوا الخضر العبد الصالح حملوه بلا أجرة، وأقرهم الخضر على ذلك، ولم يلح عليهم في قبول الأجرة، ففيه جواز قبول الهدية من غير المسلم .

·       واستدل به على أن الخضر نبي لعدة معاني منها قوله: ﴿ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ﴾ وكتباع موسى رسول الله له؛ ليتعلم منه، فالخضر ليس كما يقال: ولي من أولياء الله الصالحين ؟ لا، ليس الخضر ولياً، إنما هو نبي من الأنبياء؛ لأنه ليس لموسى الكليم الذي يأتيه الوحي من السماء، ليس له أن يتعلم من ولي، وكيف يتعلم الولي من النبي؟ والولي لا يأتيه الوحي، والنبي يأتيه الوحي، فاتباع موسى للخضر دليل من الأدلة التي يستدل بها على أن الخضر كان نبيا. وكإطلاق الخضر أنه أعلم من موسى، وكإقدامه على قتل النفس الزكية لما شرحه بعد وغير ذلك.

·       قال: وفيه جواز الإخبار بالتعب، ويلحق به الألم من مرض ونحوه، موسى قال: آتنا غداءن لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، نحن تعبنا جداً من هذا السفر، ففي هذا جواز الإخبار بالتعب, ويلحق به الألم من مرض ونحوه، إذا كان إنساناً مريضاً فزاره زوار، وعاده العواد، فلا مانع أن يقول: أنا مريض، شريطة إذا كان هذا الإخبار على غير سخط القدر.

·       وفيه جواز طلب القوت، وطلب الضيافة؛ لأن موسى والخضر عرضا على أهل القرية أن يطعماهم،

·       الأسئلة:

يقول: ما الفرق بين العلم الباطن، والعلم الظاهر الذي عند موسى -عليه السلام- والخضر ؟

العلم الباطن: الذي عند الخضر الذي فعله، هذا بالنسبة لموسى علم باطن غير ظاهر؛ لأن الخضر يعلم: لماذا خرق السفينة؟ لماذا قتل الغلام؟ لماذا أقام الجدار؟ فهذا شيء خفي عن موسى -عليه السلام- . فلا يقال هنا علم باطن، وعلم ظاهر، وهذا لا نوافقه على ذلك، لكن كان كما عند الخضر من العلم بالنسبة لموسى علماً باطناً أي خفياً .

زيارات تعليقات
تقييمات : [5]
1146 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 2 و 5

الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©