جديد بوابة التدوين :

القائمة الرئيسية

إستفتاء

ما رأيك بموقعنا ؟

[ 239 ]    ( 39% )


[ 173 ]    ( 28% )


[ 208 ]    ( 34% )

إجمالي الأصوت: 620

احصائيات عامة

المقالات 1,143
الصور 25
الفنانين 37
الأغاني 323
المرئيات 413
البرامج 4
المواقع 0

المجموع 1,945

إختر شكل الموقع

default-red default-purple
default-green multimedia
silver video
news_plus audio
default

(الدرس الحادي عشر )
النسخة الكاملة - - الأربعاء 30 / 08 / 2006 - 11:41 مساءً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نستكمل الدرس بعون الله
صلاح الآباء ينفع الأبناء في الدنيا والآخرة:.

فقيضني الله تبارك وتعالي لهما بسبب صلاح أبيهما حتى أقيم الجدار لأحفظ لهما كنزهما حتى إذا بلغا أشدهما وبلغا مبلغ الرجال استخرجا كنزهما كان ذلك رحمة من ربك بهما بسبب صلاح أبيهما ففي هذا إشارة إلي أن صلاح الآباء ينفع الأبناء في الدنيا وينفعهم في الآخرة صلاح الآباء ينفع الأبناء في الدنيا كما رأينا ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ
فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً)

وصلاح الآباء ينفع الأبناء في الآخرة فإن الله تبارك وتعالي قال ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ﴾[الطور: من الآية21].

فإذا دخل المسلمون الجنة وكان الأب في درجة أعلى من درجة الأبناء فهو أعلى وأبنائه أدني منه فهذا فيه تفريق للشمل ومن تمام النعمة جمع الشمل أن يكون الأبناء مع أبيهم وأن تكون الأزواج مع أزواجهم فإذا كان الأب في منزلة أعلى في الجنة والأبناء دونه فإن الله تبارك وتعالي يتفضل على الأبناء فيرفع منازلهم إلي منزلة الآباء وذلك بسبب صلاح الآباء ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ ﴾[الطور: من الآية21].

·       ثم قال الخضر ﴿ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي) كل هذا الذي رأيته مني وأنكرته علي ولم تصبر على رؤيته من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار بلا أجرة كل هذا ما فعلته عن أمري إنما كان عن أمر الله تبارك وتعالي وهذا أيضا من الأدلة التي استدللنا بها على نبوة الخضر عليه السلام ثم قال له ﴿ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً﴾

·       ما سر زيادة التاء قبل الطاء في اللفظة الأولي دون الثانية :

انتبه وفرق في الألفاظ ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ ﴾[ بتاء قبل الطاء ] ﴿سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً﴾ ﴿ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ ﴾ بالطاء بلا تاء قبلها ما الفرق بين اللفظين وما سر زيادة التاء قبل الطاء في اللفظة الأولي دون الثانية قال العلماء الجهل يكون ثقيلا على الإنسان فموسى عليه السلام لما رأى ما رأى وأنكره وهو لا يعلم حقيقته ولا يعرف السر ورائه كان ذلك ثقيلا على نفسه ﴿سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً﴾ فلما أنبئه تعلم بعد أن كان جاهلا فزال الحمل عن نفسه وذهب الثقل الذي كان على عاتقه بسبب الجهل فقال ﴿سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً)

كما قال الله تعالي بعد ذلك عن الجدار الذي بناه ذي القرنين ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً﴾ بلا تاء في اللفظة الأولي وبتاء في اللفظة الثانية ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ﴾( يعني لم يستطيعوا أن يرتقوا فوق الجدار بسلم مثلا وينزل من الجهة الثانية ، وما استطاعوا أن ينقبوه ويخرجوا منه ومعلوم أن الارتقاء والعلو والارتفاع أسهل من النقب لأن النقب يحتاج إلي عمل وأما الرقي فيحتاج إلي سلم فقط ليوضع ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً﴾ (الكهف:97)

زيارات تعليقات
تقييمات : [5]
1007 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 1 و 2

الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©