احصائيات عامة
المقالات 1,143 الصور 25 الفنانين 37 الأغاني 323 المرئيات 413 البرامج 4 المواقع 0 المجموع 1,945
|
|
|
|
النسخة الكاملة - - الثلاثاء 5 / 09 / 2006 - 12:31 صباحاً |
|
اريد ان اعرف حكم الشرع في القضية التالية:
السؤال : اخي يعاني من متلازمة كلينفنتر، وهي عيب خلقي بالكروموومات الوراثية؟ فهو يحمل XXY بدلا من XY,مما جعل منه عقيما. اخي متزوج منذ 5 سنوات ولم ينجب, وليس هناك امل في أن ينجب, لكنه يرغب بشدة في ان يكون لديه طفل.
اذا اردت انا وزوجتي وهب اخي وزوجته بويضاتنا المخصبة على ان يتم زرعها في رحم زوجة اخي, و بذلك يمكنهما عيش تجربة الأمومة و الأبوة بجميع معانيها, و بالتالي الاحتفاظ بالأطفال الناتجة من البويضات المخصبة التي وهبناها له و تربيتهم على اساس انهم ابناءه. فما حكم الشرع في هذه القضية؟؟ ---------------------------------------------------------- بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فيبدو أن السائل ذو عاطفة جياشة نبيلة، ولكن ما يريد الإقدام عليه هو الحرام بعينه، حيث يحرم أن تزرع بويضة المرأة المخصبة بمني زوجها في رحم امرأة أخرى أجنبية، والصورة التي أجازها العلماء هي: أن تؤخذ النطفة من الزوج، والبويضة من مبيض زوجته فتوضعا في أنبوب اختبار طبي ـ بشروط فيزيائية معينة ـ حتى تلقح نطفة الزوج بويضة زوجته ، ثم بعد أن تأخذ اللقيحة بالانقسام والتكاثر تنقل في الوقت المناسب من أنبوب الاختبار إلى رحم الزوجة نفسها صاحبة البويضة، لتعلق في جداره، وتنمو وتتخلق ككل جنين. فهذه الصورة أجازها العلماء، وصدر بذلك قرار من مجمع الفقه الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في دورته السابعة 1404هـ، ومما جاء فيه: (إن الأسلوب الثالث ـ الذي تؤخذ فيه البذرتان الذكرية والأنثوية من رجل وامرأة زوجين أحدهما للآخر، ويتم تلقيحها خارجياً في أنبوب اختبار، ثم تزرع اللقيحة في رحم الزوجة نفسها صاحبة البويضة، هو أسلوب مقبول مبدئياً في ذاته بالنظر الشرعي، لكنه غير سليم تماماً من موجبات الشك فيما يستلزمه، ويحيط به من ملابسات. فينبغي ألا يلجأ إليه إلا في حالات الضرورة القصوى، وبعد أن تتوفر الشرائط العامة الآنفة الذكر). قال الله تعالى: لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ [الشورى:49-50]. وبإمكان أسرة أخيك أن تكفل طفلا لكي يشعروا بتجربة الأمومة والأبوة، وسواء أكان هذا الطفل الذي تريدين كفالته يتيما أو لقيطا فإن لك أجرا عظيما ومثوبة من عند الله على إنقاذك روح هذا الطفل من الضياع والتشرد، وقد حث الإسلام على التعاون بين أبنائه وحث على انقاذ حياة الإنسان وعصمتها من التلف وجعل التعدي على روح إنسان كأنه التعدي على البشر جميعا ومن أحيا روح إنسان فكأنما صنع هذا المعروف مع الناس جميعا قال تعالى : " ...مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا" والله أعلم.
محمود زكى الشريف
|
|
|
عرض الردود
|