احصائيات عامة
المقالات 1,143 الصور 25 الفنانين 37 الأغاني 323 المرئيات 413 البرامج 4 المواقع 0 المجموع 1,945
|
|
|
|
النسخة الكاملة - - الأحد 17 / 09 / 2006 - 01:39 مساءً |
|
السؤال هل الله يعفى عن الزانيا مع العلم انها تابت؟ الجواب الحمد لله رب العالمين,والصلاة والسلام على رسوله الامين,ثم أما بعد؛ فإن الله-سبحانه وتعالى- قال:( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) . وهذه البشرى من الله-سبحانه- لكل عبد عصى وأسرف في المعاصي, ومنها الكبائر, والتي منها الزنى -أعاذنا الله وإياكم منه-. والبشرى الاخرى منه سبحانه, وهي بشرى عظيمة, لمن صدق في توبته مع الله, إذ يقول -سبحانه-:(إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا). فما أعظم رحمته سبحانه, الذي ينقل صاحب الكبيرة الى مصاف المؤمنين المقبولين, بل قد يصبح صاحب الكبيرة هذه, خيرا ممن سبقه إن صدق مع الله في توبته. والله سبحانه يفرح لتوبة عبد أيما فرح كما ورد في الصحيحين عنه -صلى الله عليه وسلم- انه قال:(لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وانا ربك) – أخطأ من شدة الفرح. ولكن الحذر الحذر ,من لص الايمان, وهو الشيطان والذي يحرص على إغواء العبد المؤمن بعد توبته ,ويظل خلفه يستعمل كل اسلحته لابعاد المؤمن عن ربه. أسأل الله-سبحانه- أن يثبت كل من تاب الى ربه, وأن يرزقه طمأنينة القلب, وسلامة الصدر , هذا والله تعالى أعلى وأعلم, وآخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين. الشيخ سعد الدين الرفاعي
|
|
|
عرض الردود
|