جديد بوابة التدوين :

القائمة الرئيسية

إستفتاء

ما رأيك بموقعنا ؟

[ 239 ]    ( 39% )


[ 173 ]    ( 28% )


[ 208 ]    ( 34% )

إجمالي الأصوت: 620

احصائيات عامة

المقالات 1,143
الصور 25
الفنانين 37
الأغاني 323
المرئيات 413
البرامج 4
المواقع 0

المجموع 1,945

إختر شكل الموقع

default-red default-purple
default-green multimedia
silver video
news_plus audio
default

ملخص الدرس السابع توحيد
النسخة الكاملة - - الإثنين 18 / 09 / 2006 - 12:58 صباحاً
    

قال المصنف رحمه الله تعالى:( فإذا قيل لك ما الأصول الثلاثة التي يجب على العبد معرفتها فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم فإذا قيل لك من ربك فقل: ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته وهو معبودي ليس لي معبود سواه والدليل قوله تعالى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ (2) ﴾[الفاتحة: 2]،وكل ما سوى الله عالم وأنا واحد من هذا العالم.)


(فإذا قيل لك ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها فقل: معرفة الإنسان ربه ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ) الاصول الثلاثة هي من ربك ما دينك من نبيك محمد صلى الله عليه وسلم.

هذه هي الأصول الثلاثة ونلاحظ أن الشيخ رحمه الله تعالى بدأ هذه الأصول بصيغة السؤال: فإذا قيل لك ما الأصول الثلاثة أسلوب من أساليب لفت الانتباه.

بدأ بهذه الأصول الثلاثة وهي أصول كبيرة بل هي الدين بل لا يصح لإنسان على وجه الأرض إن تخلف أصلا عن هذه الأصول الثلاثة وهي التي سيسأل عنها العبد أي عبد في قبره كما في الحديث الجميل الطويل الذي رواه الإمام أحمد وغيره من أصحاب السنن من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه وهو حديث صحيح وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر( أن المؤمن يأتيه ملكان في قبره ويقولان له: من ربك فالمؤمن) -أسأل الله أن يجعلنا منهم-( المؤمن يقول ربي الله ما دينك: فيقول المؤمن ديني الإسلام من نبيك فيقول: نبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فيقال صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة يدخل إليه ريحها وطيبها.. إلى آخر الحديث، وأما الكافر عياذا بالله فيأتياه ملكان ويسألان هذا العبد أيضا هذه الأسئلة الثلاثة من ربك فيقول الكافر أو المنافق ها ها لا أدري لا حول ولا قول إلا بالله فيقال له أو يسأله الملكان ما دينك فيقول: ها ها لا أدري فيقول الملكان من نبيك فيقول: ها ها لا أدري ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).

(فإن قيل لك من ربك فقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته)، فإذا قيل لك من ربك؟ سؤال بكل أسف يجهل الجواب عنه مليارات من البشر الآن هل تتصور أن هذا السؤال لا يعرف الجواب عنه على مراد الله تعالى وعلى مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر أهل الأرض قال الله جل وعلا: ﴿ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ (40) ﴾ [هود: 40]، وقال الله جل وعلا: ﴿ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ [الأنعام 116]

معنى (رب) بدون الألف واللام صاحب كل شيء ومالكه .

أما (الرب) بالألف واللام بالتعريف قال ابن القيم رحمه الله تعالى: هو اسم الله تبارك وتعالى الذي له الجمع الجامع لجميع المخلوقات، فهو خالقها ورازقها ومالكها ومصرفها ومدبر أمرها وشئونها لا يخرج شيء عن ملكه ولا عن قهره ولا عن سلطانه تبارك وتعالى ومن جميل ما قرأت من أهل العلم من عرف الرب بقوله الرب هو الخالق ابتداء والمربي غذاءا والغافر انتهاءا.

- ربي الله الذي رباني بنعمته وربى جميع العالمين بنعمته ووالله لو ظللت أحدث عنه نعم الله تبارك وتعالى أذكر ببعض النعم التي قد يغفل عنها الإنسان،

1-لا شك أن أجل وأعظم وأكبر وأطهر نعمة أنعم بها علينا هي( نعمة الإسلام) ونعمة الإسلام ﴿ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لاَّ تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (17) ﴾[الحجرات: 17]، ولله در القائل:

2- العقل ، من منا فكر في نعمة العقل هذا كوب وهذا كمبيوتر أو ما يسمى باللاب توب وهذا استديوا وهذه كاميرا وهذا رجل وهذه امرأة وهذه شاشة وهذه منضدة، من فكر في نعمة العقل وشكر الله تعالى عليها أن تعقل كل شيء من حولك قل من يشكر الله تعالى على هذه النعمة أذكرك بنعم الله عليك التي لا تعد ولا تحصى وتتوالى علينا تترا في الليل والنهار ﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (18) ﴾ [النحل: 18].

3- بعض الناس يتصور أن النعمة في المال وأن الرزق في المال وحسب كلا هذه صورة من صور الرزق وهذه نوع من أنواع النعم التي لا تعد ولا تحصى (النعم التي في جسم الإنسان )تمسك أصابعك الطعام بانسيابية جميلة ثم تمتد يدك بالطعام إلى فمك ولو كنت تأكل في الظلام لم تخطأ يدك أبدا ولن تضع يدك الطعام في عينك أو في أذنك حتى ولو كنت أعمى لا ترى والفم ينفرج دو أمر منك للفم بالانفراج والقواطع تقطع والأنياب تمزق والضروس تطحن واللسان يتحرك واللعاب يسهل ولسان المزمار يفتح البلعوم حين البلغ والمعدة تقوم بدورها والأمعاء الدقيقة بدور والغليظة بدور وفتحة الشرج بدور ثم بعد ذلك يتحول إلى دماء والقلب يقوم بدوره بكين وأذين، أمور عجيبة

لو تفكرت فيها لوحدت الخالق ولأفردته- تبارك وتعالى- بالعبادة لذا فهو ربنا- جل وعلا- يلفت أنظارنا ويقول: ﴿ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ ﴾[الذاريات آية: (21)]



( فإذا قيل لك: بم عرفت ربك؟ فقل: بآياته ومخلوقاته ) ومن آياته: الليل والنهار والشمس والقمر، ومن مخلوقاته: السماوات السبع والأرضون السبع ومن فيهن وما بينهما والدليل قوله تعال: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لاَ تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلاَ لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴾[فصلت: 37]، وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ العَالَمِين ﴾ [الأعراف آية: (54)] الله!!! يستخدم المصنف- رحمه الله- الدليل العقلي والنقلي( فقل: بآياته ومخلوقاته) والآيات: نوعان آيات كونية وآيات شرعية. وإذا عرفنا الآيات بهذا التعريف فحينئذ تندرج المخلوقات تحت مسمى الآيات إذا قلنا إن الآيات تنقسم: إلى آيات كونية وآيات شرعية .فالآيات الكونية :هي الشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر إلى آخره وما أكثر هذه الآيات.

والآيات الشرعية: هي ما أوحى الله إلى أنبيائه ورسله، هي الوحي فحينئذ نقول: إن المصنف- رحمه الله-عطف الخاص على العام ، لو عرفنا الآيات بأنها الآيات الكونية والشرعية فآيات الله -تبارك وتعالى- الكونية كثيرة انظر إلى هذا الكون من عرشه إلى فرشه من سماءه إلى أرضه أنظر إلى السماء وارتفاعها انظر إلى الأرض واتساعها انظر إلى الجبال وأثقالها انظر إلى الأفلاك ودورانها انظر إلى البحار وأمواجها انظر إلى كل ما هو متحرك وإلى كل ما هو ساكن. واللهِ: إن الكل يقرُّ بتوحيد الله إلا من كفر من الإنس والجن- ولا حول ولا قوة إلا بالله- قال- جل وعلا-: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ العَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) ﴾ [الحج: 18]

ففي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد

( قيل لك : بم عرفت ربك؟ فقل: بآياته)، وما أكثر آياته- جل وعلا- فقل: بمخلوقاته وما أكثر مخلوقاته -جل وعلا-، ولو تتبعنا آيات القرآن العظيم ولو تتبعنا أحاديث النبي العظيم - صلى الله عليه وسلم – ولو تتبعنا الأدلة العقلية لرأينا العجب العجاب وصدق ربي إذ يقول: ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ ﴾[فصلت: 53]، فليعِي كل عاقل على وجه الأرض ليصل إلى هذه النتيجة ألا وهي

قال المصنف- رحمه الله تعالى- ( والرب: هو المعبود والدليل قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُم لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (22) ﴾[البقرة:22:21]، قال ابن كثير- رحمه الله تعالى-: الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة).

هذه هي الغاية، هذا النظر وهذا التفكر وهذا التدبر وهذا الاستدلال بآيات الله تعالى ومخلوقاته الغاية منه: أن تفرده- تبارك وتعالى- بالعبادة.

-والغاية من العبادة أن نحقق التقوى لله- تبارك وتعالى-.


  

زيارات تعليقات
تقييمات : [5]
1417 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 2 و 4

الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©