السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل للأسرة دور في توعية ابنائهم عن مادية الحياة وكيفية التعامل معها ؟ وكيف ؟ وهل يستطيع الشاب ان يمارس حياته والتعايش مع الحضارات مع التمسك بدينة ؟ وكيف اقنعه؟ هل سيرة النبي عليه الصلاة والسلام هي سيرة تقرأ ام منهج عملي يطبق ! وكيف يطبق ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة السلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد ؛ فإن الأسرة هي المحضن التربوي للأبناء ، ولها تأثير كبير عليه .
فالمؤثرات على الابن ثلاثة أمور أو أربعة ، وهي : 1- الأسرة . 2- البيئة المحيطة ... أصدقاء .. أقارب ... النوادي 3- المدرسة . 4- وسائل الآعلام . وسائل مرئية ومسموعة ، وكذا الانترنت وغيره من وسائل الاتصال .
والأسرة هي المحضن الأساس ، وطرق التربية ووسائلها كثيرة ومتنوعة فمنها : التربية بالقدوة .. والتربية بالحدث .. والتربية بالموعظة .. والتربية بالقصة .. والتربية بالترغيب والترهيب .. وهكذا . والمربي اذا احسن التربية واعتنى بالمؤثرات التربوية يخرج نباته حسنا بإذن ربه .
أما بخصوص السؤال الثاني : نعم يستطيع ، وهؤلاء الشباب الذين يعمرون المساجد في بلادنا ، يدرسون الهندسة والطب ، ويتواصلون مع الحضارة المعاصرة ، وهم في الوقت نفسه يصلون في الصفوف الأولى . أما كيفية الاقناع : فلكل انسان مفتاح نستطيع أن ننفذ منه الى قلبه ، وكل انسان يختلف مفتاحه عن الآخر ، والصحبة الصالحة من أهم الأمور في ذلك .
وأما بخصوص السؤال الثالث : فسيرة النبي صلى الله عليه وسلم سيرة تدرس ومنهج يطبق ، والنبي صلى الله عليه وسلم كان أبا وزوجا وقائدا وحاكما ومعلما وهاديا صلى الله عليه وسلم ، ولقد علمنا كل شيء ، ويب ان علينا ان نتبعه في كل شيء .
أرجو ان أكون في هذه العجالة قدمت المفاتيح التي تساعدكم ان شاء الله .