[ هل للأسرة دور في توعية ابنائهم ]


الأربعاء 24 / 06 / 2026 - 10:21 مساءً
القائمة الرئيسية
النشرة البريدية

إلغاء الاشتراك

إستفتاء
ما رأيك بموقعنا ؟
239    (39%)

173    (28%)

208    (34%)

احصائيات عامة
المقالات 1,143
الصور 25
الفنانين 37
الأغاني 323
المرئيات 413
البرامج 4
المواقع 0

المجموع 1,945

إختر شكل الموقع
default-red default-purple
default-green multimedia
silver video
news_plus audio
default

هل للأسرة دور في توعية ابنائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل للأسرة دور في توعية ابنائهم عن مادية الحياة وكيفية التعامل معها ؟ وكيف ؟
وهل يستطيع الشاب ان يمارس حياته والتعايش مع الحضارات مع التمسك بدينة ؟ وكيف اقنعه؟
هل سيرة النبي عليه الصلاة والسلام هي سيرة تقرأ ام منهج عملي يطبق ! وكيف يطبق ؟
  

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة السلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد ؛
فإن الأسرة هي المحضن التربوي للأبناء ، ولها تأثير كبير عليه .

فالمؤثرات على الابن ثلاثة أمور أو أربعة ، وهي :
1- الأسرة .
2- البيئة المحيطة ... أصدقاء .. أقارب ... النوادي
3- المدرسة .
4- وسائل الآعلام . وسائل مرئية ومسموعة ، وكذا الانترنت وغيره من وسائل الاتصال .

والأسرة هي المحضن الأساس ، وطرق التربية ووسائلها كثيرة ومتنوعة فمنها :
التربية بالقدوة .. والتربية بالحدث .. والتربية بالموعظة .. والتربية بالقصة .. والتربية بالترغيب والترهيب .. وهكذا .
والمربي اذا احسن التربية واعتنى بالمؤثرات التربوية يخرج نباته حسنا بإذن ربه .

والمولود كما لا يخفى عليكم انما يولد على الفطرة كما جاء في الحديث الصحيح ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
" مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ " .
ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ } .
قال ابن القيم :
" لَيْسَ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ " يُولَد عَلَى الْفِطْرَة " أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَطْن أُمّه يَعْلَم الدِّين ، لِأَنَّ اللَّه يَقُول ( وَاَللَّه أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُون أُمَّهَاتكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا ) وَلَكِنَّ الْمُرَاد أَنَّ فِطْرَته مُقْتَضِيَة لِمَعْرِفَةِ دِين الْإِسْلَام وَمَحَبَّته ، فَنَفْس الْفِطْرَة تَسْتَلْزِم الْإِقْرَار وَالْمَحَبَّة ، وَلَيْسَ الْمُرَاد مُجَرَّد قَبُول الْفِطْرَة لِذَلِكَ ، لِأَنَّهُ لَا يَتَغَيَّر بِتَهْوِيدِ الْأَبَوَيْنِ مَثَلًا بِحَيْثُ يُخْرِجَانِ الْفِطْرَة عَنْ الْقَبُول ، وَإِنَّمَا الْمُرَاد أَنَّ كُلّ مَوْلُود يُولَد عَلَى إِقْرَاره بِالرُّبُوبِيَّةِ ، فَلَوْ خُلِّيَ وَعَدَم الْمُعَارِض لَمْ يَعْدِل عَنْ ذَلِكَ إِلَى غَيْره ، كَمَا أَنَّهُ يُولَد عَلَى مَحَبَّة مَا يُلَائِم بَدَنه مِنْ اِرْتِضَاع اللَّبَن حَتَّى يَصْرِفهُ عَنْهُ الصَّارِف ، وَمِنْ ثَمَّ شُبِّهَتْ الْفِطْرَة بِاللَّبَنِ بَلْ كَانَتْ إِيَّاهُ فِي تَأْوِيل الرُّؤْيَا ". وَاَللَّه أَعْلَم .

أما بخصوص السؤال الثاني :
نعم يستطيع ، وهؤلاء الشباب الذين يعمرون المساجد في بلادنا ، يدرسون الهندسة والطب ، ويتواصلون مع الحضارة المعاصرة ، وهم في الوقت نفسه يصلون في الصفوف الأولى .
أما كيفية الاقناع : فلكل انسان مفتاح نستطيع أن ننفذ منه الى قلبه ، وكل انسان يختلف مفتاحه عن الآخر ، والصحبة الصالحة من أهم الأمور في ذلك .

وأما بخصوص السؤال الثالث :
فسيرة النبي صلى الله عليه وسلم سيرة تدرس ومنهج يطبق ، والنبي صلى الله عليه وسلم كان أبا وزوجا وقائدا وحاكما ومعلما وهاديا صلى الله عليه وسلم ، ولقد علمنا كل شيء ، ويب ان علينا ان نتبعه في كل شيء .

أرجو ان أكون في هذه العجالة قدمت المفاتيح التي تساعدكم ان شاء الله .

  

النسخة الكاملة           زيارات : 832      تعليقات : 0                    
تعليقات فيسبوك
عرض الردود
شاركنا رأيك
الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©
Powered By: Site Go