جديد بوابة التدوين :

القائمة الرئيسية

إستفتاء

ما رأيك بموقعنا ؟

[ 239 ]    ( 39% )


[ 173 ]    ( 28% )


[ 208 ]    ( 34% )

إجمالي الأصوت: 620

احصائيات عامة

المقالات 1,143
الصور 25
الفنانين 37
الأغاني 323
المرئيات 413
البرامج 4
المواقع 0

المجموع 1,945

إختر شكل الموقع

default-red default-purple
default-green multimedia
silver video
news_plus audio
default

تحول الذكر إلى أنثى والأنثى إلى ذكر
النسخة الكاملة - - الثلاثاء 31 / 10 / 2006 - 03:09 صباحاً
تحول الذكر إلى أنثى والأنثى إلى ذكر    
السؤال الأول من الفتوى

س1‏:‏ نشاهد ونقرأ في بعض الصحف العربية عن عمليات يقوم بها بعض الأطباء في أوروبا يتحول بها الذكر إلى أنثى والأنثى إلى ذكر فهل ذلك صحيح‏,‏ ألا يعتبر ذلك تدخلا في شئون الخالق الذي انفرد بالخلق والتصوير‏؟‏ وما رأي الإسلام في ذلك‏؟‏

جـ1‏:‏ لا يقدر أحد من المخلوقين أن يحول الذكر إلى أنثى ولا الأنثى إلى ذكر‏,‏ وليس ذلك من شئونهم ولا في حدود طاقتهم مهما بلغوا من العلم بالمادة ومعرفة خواصها‏,‏ إنما ذلك إلى الله وحده‏,‏ قال تعالى‏:‏ لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير فأخبر سبحانه في صدر الآية بأنه وحده هو الذي يملك ذلك ويختص به‏,‏ وختم الآية ببيان أصل ذلك الاختصاص‏,‏ وهو‏:‏ كمال علمه وقدرته‏,‏ ولكن قد يشتبه أمر المولود فلا يدرى أذكر هو أم أنثى‏,‏ وقد يظهر في بادىء الأمر أنثى،وهو في الحقيقة ذكر أو بالعكس‏,‏ ويزول الإشكال في الغالب وتبدو الحقيقة واضحة عند البلوغ فيعمل له الأطباء عملية جراحية تتناسب مع واقعه من ذكورة أو أنوثة‏,‏ وقد لا يحتاج إلى شق ولا جراحة‏,‏ فما يقوم به الأطباء في مثل هذه الأحوال إنما هو كشف عن واقع حال المولود بما يجرونه من عمليات جراحية‏,‏ لا تحويل الذكر إلى أنثى ولا الأنثى إلى ذكر‏,‏ وبهذا يعرف أنهم لم يتدخلوا فيما هو من شأن الله إنما كشفوا للناس عما هو من خلق الله‏,‏ والله أعلم‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

زيارات تعليقات
تقييمات : [5]
749 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 2 و 4

الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©