جديد بوابة التدوين :

القائمة الرئيسية

إستفتاء

ما رأيك بموقعنا ؟

[ 239 ]    ( 39% )


[ 173 ]    ( 28% )


[ 208 ]    ( 34% )

إجمالي الأصوت: 620

احصائيات عامة

المقالات 1,143
الصور 25
الفنانين 37
الأغاني 323
المرئيات 413
البرامج 4
المواقع 0

المجموع 1,945

إختر شكل الموقع

default-red default-purple
default-green multimedia
silver video
news_plus audio
default

ملخص الدرس التاسع توحيد
النسخة الكاملة - - الخميس 9 / 11 / 2006 - 02:04 صباحاً
(قال المصنف- رحمه الله تعالى- ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونُ فِي الخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ [الأنبياء: 90].)

(ودليل الخشية قوله تعالى:﴿ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي ﴾ [البقرة: 150].)

(ودليل الإنابة قوله تعالى: ﴿ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ ﴾ [الزمر: 54].)

(ودليل الاستعانة قوله تعالى:﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [ الفاتحة:5].)

(وفي الحديث (إذا استعنت فاستعن بالله).)

(ودليل الاستعاذة قوله تعالى: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ﴾ [الفلق :1]. و ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس ].)

(ودليل الاستغاثة قوله تعالى: ﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ﴾ [الأنفال: 9].)

(ودليل الذبح قوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 161- 162].)

(ومن السنة (لعن الله من ذبح لغير الله).)

(ودليل النذر قوله سبحانه وتعالى :﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِير ﴾ [الإنسان: 7].)

السؤال الأول بما عرفت ربك؟

والسؤال الثاني: من ربك؟

والسؤال الثالث: اذكر بعض أنواع العبادة التي يجب أن تصرف لله- وحده- مدعماً ما تقول بأدلة القرآن والسنة.

نعم الأصل الثاني:

الأصل الثاني: معرفة دين الإسلام بالأدلة ثم عرف المصنف - رحمه الله تعالى- الإسلام فقال:( الإسلام هو الاستسلام لله- تبارك وتعالى- بالتوحيد ،والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله وهو ثلاث مراتب الإسلام والإيمان والإحسان).

الإسلام هو: المنة العظمى والنعمة الكبرى وهو الدين الذي ارتضاه الله لأهل سماواته وأرضه . ولا يوجد عند الله تبارك وتعالى دين إلا الإسلام ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ ﴾ [آل عمران: 19].

وهو الإسلام الذي عرفه المصنف بقوله:( الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله) هذا هو الإسلام في الجملة: الاستسلام لله -تبارك وتعالى- بالتوحيد/ أن تقر لله -جل وعلا- بالوحدانية، وأن تفرده وحده- سبحانه وتعالى- بالعبادة .

ثم ذكر المصنف أن الإسلام( له ثلاث مراتب الإسلام والإيمان والإحسان) وهذه المراتب مأخوذة من كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حديث طويل الذي ذكره المصنف ---رحمه الله تعالى- في مرتبة الإحسان.

(قال المصنف رحمه الله فدليل الشهادة قوله تعالى: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا العِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ﴾ [آل عمران: 18].)

-هذا هو دليل الركن الأول من أركان.

(قال ومعناها لا معبود بحق إلا الله وَحَدُّ النفي من الإثبات لا إله نافياً جميع ما يعبد من دون الله إلا الله مثبت العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته كما أنه ليس له شريك في ملكه وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26) إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (27) وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [الزخرف: 26 - 28 ].)

(وقوله تعالى ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 64].

ودليل شهادة أن محمداً رسول الله قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128].)

(ومعنى شهادة أن محمداً رسول الله: طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه وحذر وألا يعبد الله إلا بما شرع).

هذا هو الركن الأول من أركان الإسلام: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول شيخ الإسلام ابن تيمية- طيب الله ثراه- : إن دين الله الذي هو الإسلام مبني على أصلين: الأول: أن نعبد الله -عز وجل- وحده لا شريك له. والثاني: أن نعبده بما شرعه على لسان رسوله- صلى الله عليه وسلم –

الشهادة: أن تكون باللسان أن تقر بلسانك بأنه لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ،وأن تصدقك بقلبك،وأن تترجم هذه الشهادة بمقتضياتها بأعمالك وجوارحكم ،

نعم نكمل بقية الأركان.

(قال المصنف- رحمه الله تعالى- ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ ﴾ [البينة: 5].

نعم الركن الثاني من أركان هذا الإسلام العظيم: الصلاة. الله! الركن العملي الأول من أركان الإسلام الصلاة . الله -تبارك وتعالى- يأمر بالصلاة في كثير من مواضع القرآن الكريم فيقول جل وعلا: ﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴾ [البقرة: 238].

أما الزكاة وهي الركن الثالث من أركان الإسلام فقد قال الله - تبارك وتعالى- لنبيه- صلى الله عليه وسلم-: ﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا ﴾ [التوبة: 103]. أمر الله نبيه -صلى الله عليه وسلم- أن يأخذ من أموال الأغنياء حقاً

أما الركن الرابع: من أركان الإسلام فهو الصيام ، قال الله تبارك وتعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]. كتب يعني فرض كتب عليكم الصيام يعني فرض عليكم الصيام

أما الركن الخامس والأخير فهو( حج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيل) قال الله- جل وعلا-: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ العَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97].

وفي مسند أحمد وغيره بسند حسن أنه- صلى الله عليه وسلم- قال: (تعجلوا الحج يعني الفريضة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له)

زيارات تعليقات
تقييمات : [5]
1519 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 2 و 4

الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©