جديد بوابة التدوين :

القائمة الرئيسية

إستفتاء

ما رأيك بموقعنا ؟

[ 239 ]    ( 39% )


[ 173 ]    ( 28% )


[ 208 ]    ( 34% )

إجمالي الأصوت: 620

احصائيات عامة

المقالات 1,143
الصور 25
الفنانين 37
الأغاني 323
المرئيات 413
البرامج 4
المواقع 0

المجموع 1,945

إختر شكل الموقع

default-red default-purple
default-green multimedia
silver video
news_plus audio
default

ما حكم اللحية
النسخة الكاملة - - السبت 11 / 11 / 2006 - 01:24 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حلق اللحية واعفاؤها.
المفتى :   فضيلة الشيخ جاد الحق على جاد الحق.
11 أغسطس 1981 م.
المبادئ:
1 - إعفاء اللحية وعدم حلقها مأثور عن النبى صلى الله عليه وسلم، وقد
تابعه الصحابة رضوان الله عليهم فيما كان يفعله ويختاره.
2 - ما ترشد إليه السنة الشريفة وآداب الإسلام فى الجملة أن أمر الملبس
والمأكل وهيئة الإنسان الشخصية لا تدخل فى العبادات، بل للمسلم أن يتبع
فيها ما تستحسنه بيئته ويألفه الناس ما لم يخالف نصا أو حكما غير مختلف
عليه.
3 - الأمر الوارد فى إعفاء اللحية مختلف فيه بين الوجوب والسنة والندب.
4 - إذا تعارضت مفسدتان روعى أعظمهما ضررا بارتكاب أخفهما.
.

يحب أن يطيلها ولا يحلقها تمسكا بالسنة الشريفة.
أجاب :   إعفاء اللحية وعدم حلقها مأثور عن النبى صلى الله عليه وسلم
، وقد كان يهذبها ويأخذ من أطرافها وأعلاها بما يحسنها بحيث تكون
متناسبة مع تقاسيم الوجه والهيئة العامة.
وقد كان يعنى بتنظيفها بغسلها بالماء وتخليلها وتمشيطها - وقد تابع
الصحابة رضوان الله عليهم الرسول عليه الصلاة والسلام فيما كان يفعله
وما يختاره - وقد وردت أحاديث نبوية شريفة ترغب فى الإبقاء على اللحية
والعناية بنظافتها، كالأحاديث المرغبة فى السواك وقص الأظافر والشارب
- وقد حمل بعض الفقهاء هذه الأحاديث على الأمر، وسماها كثير منهم
سنة يثاب عليها فاعلها ولا يعاقب تاركها، ولا دليل لمن قال إن حلق
اللحية حرام أو منكر إلا الأحاديث الخاصة بالأمر بإعفاء اللحية مخالفة
للمجوس والمشركين، والأمر فى الأحاديث الواردة عن الرسول صلى الله
عليه وسلم كما يكون للوجوب يكون لمجرد الإرشاد إلى الأفضل ( زاد المسلم
فيما اتفق عليه البخارى ومسلم وشرحه فتح المنعم ج 1 ص 178 و 179
تعليقا على الحديث رقم 423 طبعة ثانية موسسة الحلبى ) والحق الذى
ترشد إليه السنة الشريفة وآداب الإسلام فى الجملة أن أمر الملبس والمأكل
وهيئة الإنسان الشخصية لا تدخل فى العبادات التى ينبغى على المسلم الالتزام
فيها بما ورد فى شأنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه،
بل للمسلم أن يتبع فيها ما تستحسنه بيئته ويألفه الناس ويعتادونه ما
لم يخالف نصا أو حكما غير مختلف عليه - وإعفاء اللحية أو حلقها من
الأمور المختلف على حكم الأمر الوارد فيها بالإعفاء على ما تقدم،
والله تعالى اعلم

زيارات تعليقات
تقييمات : [5]
734 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 1 و 5

الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©