احصائيات عامة
المقالات 1,143 الصور 25 الفنانين 37 الأغاني 323 المرئيات 413 البرامج 4 المواقع 0 المجموع 1,945
|
|
|
|
النسخة الكاملة - - الخميس 16 / 11 / 2006 - 06:18 مساءً |
|
الضبع
امرأة سوء قبيحة حمقاء ساحرة عجوز ، فإن ركبها أو ملكها أصاب امرأة بهذه الصفة ، فإن رماها بسهم جرى بينهما كلام ورسائل . فإن رماها بحجر أو ببندقية قذفها . وإن طعنها باضعها . وإن ضربها بالسيف بسط عليها لسانه ، فإن أكل لحمها سحر وشفي ، وإن شرب لبنها غدرت وخانته . وشعرها وجلدها وعظمها مال والضبع الذكر عدو ظالم كياد مدبر ،وقيل : من ركبه نال سلطانا . وقيل : موعد ومخذول محروم ، وقيل : الضبعة امرأة هجينه
القرد
رجل فقير محروم قد سلبت نعمته ، قيل : إنه من الممسوخ ، وهو مكار صخاب لعاب ، ويدل أيضا على اليهودي ، ومن رأى أنه حارب قردا فغلبه ، أصابه مرض وبرئ منه ، وإن كان القرد هو الغالب ، لم يبرأ . وإن وهب له قرد ، ظهر على عدوه . ومن أكل من لحم قرد أصابه هم شديد أو مرض . ومن صاد قردا أصاب منفعة من جهة السحرة ، ومن نكح قردا ارتكب فاحشة ، ومن عضه قرد وقع بينه وبين إنسان خصومة وجدال . وقيل : القرد رجل من أصحاب الكبائر . ومن رأى كأن قردا دخل فراش رجل معروف ، فإن يهوديا أو ملحدا يفجر بامرأته . وقيل من أكل لحم قرد نال ثيابا جددا وحكي أن ملكا من الملوك ، رأى كأن قردا يأكل معه على مائدته ، فقصها على امرأة عالمة فقالت : مر نساءك فليتجردن ، فأمرهن بذلك ، وإذا بينهن غلام أمرد
النمر
يجري مجرى الأسد ، وهو أيضا رجل فجور حقود كتوم ، لما في نفسه ، مسلط خائن وعدو ظاهر العداوة ، وقيل : سلطان ظالم والنمرة أيضا تجري مجرى اللبؤة
الفهد
هو الختال من الرجال مع حمق ، وربما دل على الصياد ، والجاني ، وكذلك كل ما يصاد به ، ويدل على رجل مذبذب لا يظهر العداوة ولا الصداقة
الكلب
قد اختلف في تأويله ، فمنهم من قال : هو عبد ، وقيل : هو رجل طاغ سفيه مشنع إذا نبح . والأسود عربي ، وهو عدو ضعيف صغير المروءة ، والكلبة امرأة دنيئة، فإن عضته ناله منها مكروه ، ومن مزق الكلب ثيابه ، فإن رجلا دنيئا يمزق عرضه ، ومن أكل لحم كلب ، ظهر على عدو أصاب من ماله ، وشرب لبنه خوف ، ومن توسد كلبا ، فالكلب حينئذ صديق يستنصر به ، ويستظهر به ، ويدل الكلب على الحارس ، ويدل على ذلك ذي البدعة ، ومن عضه كلب ، فإن كان يصحب ذا بدعة فتنة ، وإن كان له عدو أو خصم شتمه ، أو قهره ، وإن كان له عبد خانه ، أو حارس غدره ، وإن كان ذلك في زمن الجوع ناله شيء منه ، تم على قدر العضة ووجعها يناله والكلبة امرأة دنيئة من قوم سوء والجرو : ولد محبوب ، وسواد الجرو سؤدده على أهل بيته . وبياضه إيمانه وقيل : إن جرو الكلب لقيط ، رجل سفيه قومه من الزنا ، والكلب رجل سفيه ، وكلب الراعي مال يناله من رئيس ، والكلب عدو ظالم ، والكلب المعلم ينصر صاحبه على أعدائه ، لكنه دنيء لا مروءة له . وقيل : إن صاحب هذه الرؤيا ينال سلطانا وكفاية في المعيشة ، وقال بعضهم : إن ا لكلاب في التأويل ، دالة على الضرر والبؤس والمرض والعدو ، إلا في موضع واحد ، وهو الذي يتخذ اللعب والهراش ، فإنه يدل على عيش في لذة وسرور ، والكلب المائي رجاء باطل وأمر لا يتم . وكل أجناس الكلاب تدل على قوم خبثاء وحكي أن رجلا رأى كأن على فرج امرأته كلبين يتهارشان ،فقص رؤياه على معبر فقال : هذه امرأة أرادت أن تحلق ، فتعذر عليها الموسى فجزته بمقراض ، فأتى الرجل منزله وجس فرج امرأته ، فوج أثر المقص
الثعلب
رجل غادر محتال ، كثير الروغان في دينه ودنياه ، ومن رأى ثعلبا يراوغه فإنه غريم يراوغه . ومن رأى أنه ينازع ثعلبا خاصم ذا قرابة . فإن طلب ثعلبا أصابه وجع من الأزواج ، وإن طلبه الثعلب أصابه فزع . وإصابة الثعلب إصابة امرأة يحبها حبا ضعيفا ، فإن شرب لبن ثعلب برئ من مرض إن كان به ، وإلا ذهب عنه هم . وقيل : من رأى ثعلبا أصاب في نفسه هوانا ، وفي ماله نقصانا ، وقال بعضهم : الثعلب منجم أو طبيب . وقيل : من رأى أنه مس ثعلبا أصابه فزع من الجن ، وأكل لحمه مرض سريع البرء ، وأخذ الثعلب ظفر بخصم أو غريم ،ومن لاعب ثعلبا رزق امرأة يحبها وتحبه وحكي أن رجلا أتى أبا بكر الصديق ، رضي الله عنه ، فقال : رأيت كأني أراوغ ثعلبا ، فقال له : أنت رجل كذوب .فكان الرجل شاعرا وأتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت كأني أجزي الثعلب أحسن جزاء . فقال : أجزيت ما لا يجزى ، اتق الله ، أنت رجل كذوب وقالت المجوس : رأى الضحاك ما بين المشرق والمغرب قد امتلأ من الثعالب وكأنه راعيها ، فقص رؤياه على معبر ، فقال : يكثر السحر والحيل في زمانك ويظهران في دولتك ، فكان كذلك
الأرنب
امرأة ، ومن أخذها تزوجها ، فإن ذبحا فهي زوجة غير باقية . وقيل : الأرنب يدل على رجل جبان
السمور
رجل ظالم لص يأوي المفاوز ، لا ينفع ماله إلا بعد موته
ابن آوى
رجل يمنع الحقوق أربابها ، وهو من الممسوخ ، وهو يجري مجرى الثعلب في التأويل ، إلا أن الثعلب أقوى ابن عرس : من الممسوخ أيضا ، وهو رجل سفيه ظالم قاس ، قليل الرحمة ، فمن رآه دخل داره ، دخلها مكار يجري مجرى السنور
السنور
هو الهر وهو القط ، قد اختلف في تأويله ، قيل : هو خادم حارس ، وقيل : هو لص من أهل البيت ، وقيل : الأنثى منه امرأة سوء خداعه صخابة ، وينسب إلى كل من يطوف بالمرء ويحرسه ويختلسه ويسرقه ، فهو يضره وينفعه ، فإن عضه أو خدشه خانه من يخدعه ، أو يكون ذلك مرضا يصيبه . وكان ابن سيرين يقول : هو مرض سنة . وإن كان السنور وحشيا فهو أشد ، وإذا كانت سنورة ساكتة فإنها سنة فيها راحته وفرحته ، وإذا كانت وحشية كثيرة الأذى فإنها سنة نكدة ، ويكون له فيها تعب ونصب
وحكي أن امرأة أتت ابن سيرين فقالت : رأيت سنورا أدخل رأسه في بطن زوجي فأخرج منه شيئا فأكله فقال لها : لئن صدقت رؤياك ليدخلن الليلة حانوت زوجك لص زنجي ، وليسرقن منه ثلاثمائة وستة عشر درهما ، فكان الأمر على ما قال سواء ، وكان في جوارهم حمامي زنجي فأخذوه فطالبوه بالسرقة ، فاسترجعوها منه فقيل لابن سيرين : كيف عرفت ذلك ومن أين استنبطه ؟ قال : السنور لص ، والبطن الخزانة ، وأكل السنور منه سرقة ،وأما مبلغ المال فإ‘نما استخرجته من حساب الجمل ،وذلك : السين ستون ، والنون خمسون ، والواو ستة ، والراء مائتان ، فهذه مجموع السنور
الكركدن
ملك عظيم لا يطمع أحد في مقابلته ، فإن رأى الرجل أنه يحلبه نال مالا حراما من سلطان عظيم فإن ركبه فهو بعض الملوك النسناس
رجل قليل العقل ، يهلك نفسه بفعل يفعله ويسقطه من أعين الناس
النمس
دابة تقتل الثعبان عادية ، فمن رأى النمس فإنه يسرق الدجاج ، والدجاج تشبه بالنمس
|
|
|
عرض الردود
|