جديد بوابة التدوين :

القائمة الرئيسية

إستفتاء

ما رأيك بموقعنا ؟

[ 239 ]    ( 39% )


[ 173 ]    ( 28% )


[ 208 ]    ( 34% )

إجمالي الأصوت: 620

احصائيات عامة

المقالات 1,143
الصور 25
الفنانين 37
الأغاني 323
المرئيات 413
البرامج 4
المواقع 0

المجموع 1,945

إختر شكل الموقع

default-red default-purple
default-green multimedia
silver video
news_plus audio
default

في الأرض وجبالها وترابها
النسخة الكاملة - - الجمعة 17 / 11 / 2006 - 02:56 صباحاً
الدار المجهولة
سوى المعروفة ، فهي دار الآخرة ، لأن الله تعالى سماها دارا فقال (تلك الدار الآخرة ) ــ القصص : 83 . وكذلك إن كانت معروفة لها اسم تدل على الآخرة ، كدار عقبة أو دار السلام ، فمن رأى نفسه فيها وكان مريضا ، أفضى إليها سالما معافى من فتن الدنيا وشرها،وإن كان غير مريض ، فهي له بشارة ، على قدر عمله ، من حج أو جهاد أو زهد أو عبادة أو علم أو صدقة أو صلة أو صبر على مصيبة ، يستدل على ما أوصله إليها ، وعلى الذي من أجله بشر به زيادة الرؤيا وشواهد اليقظة ، فإن رأى معه في المنام كتبا يتعلمها فيها ، فعلمه أداه إليها . وإن كان فيها مصليا ، فبصلاته نالها ، وإن كان معه فرسه وسيفه ، فبجهاده بلغها ، ثم على المعنى ، وأما اليقظة ، فلينظر إلى أشهر أعمالها عند نفسه وأقربها بمنامه من سائر طاعاته ،إن كانت كثيرة ففيها كانت البشارة في المنام وأما من بنى دارا غير داره في مكان معروف أو مجهول ، فانظر إلى حاله ، فإن كان مريضا أو عنده مريض ، فذلك قبره ، وإن لم يكن شيء من ذلك ، فهي دنيا يفيدها إن كانت في مكان معروف ، فإن بناها باللبن والطين ، كانت حلالا ، وإن كانت بالآجر والجص والكلس ، كانت حراما من أجل النار التي توقد على عمله . وإن كان بناؤه الدار في مكان مجهول ولم يكن مريضا، فإن كانت من اللبن فهو عمل صالح يعمله للآخرة ، أو قد عمله . وإن كانت بالآجر ، فهي أعمال مكروهة يندم في الآخرة عليها ، إلا أن يعود إلى هدمها في المنام ، فإنه يتوب منها ، وأما الدار المجهولة البناء والتربة والموضع والأهل المنفردة عن الدور، ولا سيما رأى فيها موتى يعرفهم ، فهي دار الآخرة ، فمن رأى أنه دخلها ، فإنه يموت إن لم يخرج منها ، فإن دخلها وخرج منها ، فإنه يشرف على الموت ثم ينجو ،

ومن رأى أنه دخل دارا جديدة كاملة المرافق وكانت بين الدور في موضع معروف ، فإن كان فقيرا استغنى ، وإن كان غنيا ازداد غنى ، وإن كان مهموما فرج عنه ، وإن كان عاصيا تاب ، على قدر حسنها وسعتها ، إن كان لا يعرف لها صاحبا ، فإن كان لها صاحب ، فهي لصاحبها ، وإن كانت مطينة ، كان ذلك حلالا ، وإن كانت مجصصة كان ذلك حراما وسعة الدار سعة دنياه وسخاؤه ، وضيقها ضيق دنياه وبخله ، وجدتها تجديد عمله ، وتطيينها دينه ، وأما إحكامها تدبيره ، ومرمتها سروره ، والدار من حديد طول عمر صاحبها ودولته . ومن خرج من داره غضبان ، فإنه يحبس ، لقوله تعالى ( وذا النون إذ ذهب مغاضبا)ــ الأنبياء 87 . فإن رأى أنه دخل دار جاره ، فإنه يدخل في سره ، وإن كان فاسقا فإنه يخونه في امرأته ومعيشته وبناء الدار للعازب امرأة مرتفعة يتزوجها ، ومن رأى دارا من بعيد نال دنيا بعيدة ، فإن دخلها وهي من بناء وطين ولم تكن منفردة عن البيوت والدور ، فإنه دينا يصيبها حلالا. ومن رأى خروجه من الأبنية مقهورا أو متحولا ، فهو خروجه من دنياه أو مما يملك على قدر ما يدل عليه وجه خروجه حكي أن رجلا من أهل اليمن أتى معبرا فقال : رأيت كأني في دار لي عتيقة فانهد مت على . فقال : تجد ميراثا ، فلم يلبث أن مات ذو قرابة فورثة ستة آلاف درهم ورأى آخر كأنه جالس على سطح دار من قوارير ، وقد سقط منه عريان فقص رؤياه على معبر فقال : تتزوج امرأة من دار الملك جميلة ولكنها تموت عاجلا فكان كذلك وبيوت الدار نساء صاحبها ، والطرز والرقاق رجال ، والشرفات للدار شرف الدنيا ورياسة ، وخزانها أمناؤه على ماله من أهل داره ، وصحتها وسط دولة دنياه ، وسطحها اسمه ، ورفعته ، والدار للإمام العدل ثغر من ثغور المسلمين ، وهدم دار الملك المتعزز نقص في سلطانه . وكون الرجل على سطح مجهول نيل رفعة واستعانة برجل رفيع الذكر ، وطلب المعونة منه وقالت النصارى : من رأى كأنه يكنس داره أصابه غم أو مات فجأة ، وقيل : إن كنس الدار ذهب الغم ، والله أعلم بالصواب ، وقيل إن هدم الدار موت صاحبها

البيوت

بيت الرجل زوجته المستورة في بيته التي يأوي إليها ، ومنه يقال : دخل فلان بيته ، إذا تزوج ، فيكنى عنها به لكونها فيه ، ويكون بابه فرجها أو وجهها ، ويكون المخدع والخزانة بكرا كابنته أو ربيبته لأنها محجوبة ، والرجل لا يسكنها ، وربما دل بيته على جسمه أيضا ، وبيت الخدمة خادمة ، ومخزن الحنطة والدته التي كانت سبب تعيشه باللين للنمو والتربية ، والكنيف يدل على الخادم المبذولة للكنس والغسل ، وربما دل على الزوجة التي يخلو مها لقضاء حاجته خاليا من ولده وسائر أهله . ونظر إنسان من كوة بيته يدل على مراقبة فرج زوجته أو دبرها ، فما عاد على ذلك من نقص أو زيادة أو هدم أو إصلاح ، عاد إلى المنسوبة إليه ، مثل أن يقول رأيت كأني بنيت في داري بيتا جديدا ، فإن كان مريضا أفاق وصح جسمه ، وكذلك إن كان في داره مريض دل على صلاحه ، إلا أن يكون عادته ، دفن من مات له في داره ، فإنه يكون ذلك قبر المريض في الدار سيما إن كان بناؤه إياه في مكان مستحيل ، أو كان مع ذلك طلاء بالبياض ، أو كان في الدار عند ذلك زهر أو رياحين ، أو ما تدل عليه المصائب ، وإن لم يكن هناك مريض ، تزوج إن كان عازبا ، أو زوج ابنته وأدخلها عنده إن كانت كبيرة ،أو اشترى سرية على قدر البيت وخطره ومن رأى أنه يهدم دارا جديدة أصابه هم وشر ، ومن بنى دارا أو ابتاعها أصاب خيرا كثيرا ، ومن رأى أنه في بيت مجصص جديد مفرد عن البيوت ، وكان مع ذلك كلام يدل على الشر ، كان قبره . ومن رأى أنه حبس في بيت موثقا مقفلا عليه بابه ، والبيت وسط البيوت ، نال خيرا وعافية . ومن رأى أنه احتمل بيتا أو سارية ، احتمل مؤونة امرأة . فإن احتمله بيت أو سارية ، احتملت امرأة مؤونته وباب البيت امرأة وكذلك أسكفته ، ومن رأى أنه يغلق بابا تزوج امرأة . والأبواب المفتحة أبواب الرزق . وأما الدهليز فخادم على يديه يجري الحل والعقد والأمر القوي . ومن رأى أنه دخل بيتا وأغلق بابه على نفسه ،فإنه يمتنع من معصية الله تعالى،لقوله تعالى (وغلقت الأبواب)ــ يوسف: 23

. فإن رأى أنه موثق منه مغلق الأبواب والبيت مبسوط ، نال خيرا وعافية . فإن رأى أن بيته من ذهب ، أصابه حريق في بيته ، ومن رأى أنه يخرج من بيت ضيق ، خرج من هم والبيت بلا سقف وقد طلعت فيه الشمس أو القمر ، امرأة تتزوج هناك . ومن رأى في داره بيتا واسعا مطينا لم يكن فيه ، فإنها امرأة صالحة تزيد في تلك الدار. فإن كان مجصصا أو مبنيا بآجر ، فإنه امرأة سليطة منافقة . فإن كانت تحت البيت سرب ، فهو رجل مكار . فإن كان منطين ، فإنه مكر في الدين والبيت المظلم امرأة سيئة الخلق رديئة ، وإن رأته المرأة فرجل كذلك . فإن رأى أنه دخل بيتا مرشوشا ، أصابه هم من امرأة بقدر البلل وقدر الوحل ثم يزول ويصلح . فإن رأى أن بيته أوسع مما كان ، فإن الخير والخصب يتسعان عليه وينال خيرا من قبل امرأة . ومن رأى أنه ينقش بيتا أو يزوقه ، وقع في البيت خصومة وجلبة والبيت المضيء دليل خير وحسن أخلاق المرأة الحائط : رجل ، وربما كان حال الرجل في دنياه إذا رأى أنه قائم عليه ، وإن سقط عنه زال عن حاله . وإن رأى أنه دفع حائطا فطرحه ، أسقط رجلا من مرتبته وأهلكه . والحائط رجل ممتنع صاحب دين ومال وقدر ، على قدر الحائط في عرضه وإحكامه ورفعته ، والعمارة حوله بسببه . ومن رأى حيطان بناء قائمة محتاجة إلى مرمة ، فإنه رجل عالم أو إمام قد ذهبت دولته . فإن رأى أن أقواما يرممونها ، فإن له أصحابا يرمون أموره . ومن رأى أنه سقط عليه حائط أو غيره ، فقد أذنب ذنوبا كثيرة وتعجل عقوبته . والشق في الحائط أو الشجرة أو فلي الغصن ، مصير الواحد من أهل بيته ، واثنين بمنزلة القطرين والحلمتين . ومن رأى حيطانا دارسة ، فهو رجل إمام عادل ذهبت أصحابه وعترته . فإن جددها فإنهم يتجدد ون وتعود حالتهم الأولى في الدولة . فإن رأى أنه متعلق بحائط ، فإنه يتعلق برجل رفيع ، ويكون استمكانه منه بقدر استمكانه من الحائط . ومن نظر في حائط فرأى مثاله فيه ، فإنه يموت ويكتب على قبره

السقف

رجل رفيع ، فإن كان من خشب ، فإنه رجل غرور . فإن رأى سقفا يكاد ينزل عليه ، ناله خوف من رجل رفيع . فإن نزل عليه التراب من السقف فأصاب ثيابه ، فإنه ينال بعد الخوف مالا . فإن انكسر جذع ، فهو موت صاحب الدار أو آفة تنزل به . فإن رأى أن عارضته انشقت طولا بنصفين فلم يسقط ، فهو وجمع ما ينسب إلى ذلك البيت ، والطرز وغيره ، مضاعف الواحد اثنان ، والخشب والجذوع في البناء ، رجل منافق متحمل لأمور الناس . وكسره موت رجل بهذه الصفة القصر :للفاسق سجن وضيق ونقص مال ، وللمستور جاه ورفعة أمر وقضاء دين . وإذا رآه من بعيد فهو ملك فالقصر رجل صاحب ديانة وورع . فمن رأى أنه دخل قصرا فإنه يصير إلى سلطان كبير ويحسن دينه ، ويصير إلى خير كثير ، لقوله تعالى (تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا ) ــ الفرقان : 10
. ومن رأى كأنه قائم على قصر وكان القصر لبه ، فإنه يصيب رفعة عظيمة وجلالة وقدرة إن كان القصر لغيره ، فإنه يصيب من صاحبه منفعة وخيرا الإيوان الأزج : الأزج من اللبن : امرأة قروية صاحبة دين ، وبالجص دنيا مجددة ، وبالآجر مال يصير إليه حرام ،وقيل : هو امرأة منافقة . ومن رأى أنه يعقد أزجا بآجر صهريج ، فإنه يؤدب ولده . والجص والآجر من عمل أهل النار والفراعنة القبة : قوة ، من رأى أنه بنى قبة على السحاب ، فإنه يصيب سلطانا وقوة بحلمه . ومن رأى أن له بنيانا بين السماء والأرض من القباب الخضر ، فإن ذلك حسن حاله وموته على الشهادة . ويدل البناء على بناء الرجل بامرأته ،وقيل : من رأى كأنه يبني بناء ، فإنه يجمع أقرباءه وأصدقاءه على سرور . ومن رأى أنه طين قبر النبي ،صلى الله عليه وسلم ، فإنه يحج بمال . واللبن إذا كان مجموعا ولا يستعمل في بناء ، فهو دراهم ودنانير ، ومن رأى أنه يجدد بنيانا عتيقا لعالم ، فإنه تجديد سيرة ذلك العالم . وإن كان البناء لفرعون أو ظالم ، فإنه تجدد سيرته ، وقال النبي ،صلى الله عليه وسلم ، ( من رأى كأنه يبني بنيانا فإنه يعمل معملا ) ومن رأى أنه ابتدأ في بناء فحفره من أساسه وبناه من قراره حتى شيده ، فإنه طلب علم أو ولاية أو حرفة ، وسينال حاجته فيما يروم . وقيل : من رأى أنه يبني بنيانا في بلدة أو قرية ، فإنه يتزوج هناك امرأة . فإن بناه من خزف فتزيين ورياء ، وإن بناه من طين ، فإنه حلال وكسب . وإن كان منقوشا ، فهو ولاية أو علم مع لهو وطرب . وإن بناه من جص وآجر عليه صورة ، فإنه يخوض في الأباطيل

زيارات تعليقات
تقييمات : [5]
903 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 2 و 3

الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©