معاني الأسماء العربية من النسخة الكاملة
الكل ابتثجحخدذرزسشصضطظعغفقكلمنهـوي
اغراء
الحمل على الشيء بالتزيين والاستهواء ، الاجتذاب الذي لا يُقاوم ، التحريض على التقصير بالواجب ، وتنبيه المخاطب على أمر محمود ليفعله .

اغصان
ما يتشعّب من ساق الشجر .

افتخار
مدح الفضائل والمزايا وتعظيمها، والتكبّر .

افتكار
إعمال الخاطر في الشيء ، التأمّل ، التذكّر ، والتفكير .

افنان
خُصل الشعر الحسنة الطويلة ، الأغصان ، العجائب ، تعابير الفنان من خلال أعماله عن مُثُل الجمال كالشعر والموسيقى والتصوير وغيرها ، القواعد الخاصة بحرفة أو عمل ، الأنواع ، المزيج من الناس .

اقبال
العطاء ، الورود والإياب ، الأخذ بالشيء والالتزام به ، الخِصب ، الحظ ، والسَّعد .

اكبار
التعظيم والإجلال والتفخيم والتنزيه.

اكثم
الشبعان ، الواسع البطن ، والطريق الواسع .أكثم بن صيفي من أشهر حكماء العرب وخطبائهم وحكّاَمهم في الجاهلية، وهو القائل : مَنْ عَتَبَ على الدَّهرِ طالَتْ مَعْتَبَتُهُ *(29).

اكرام
التعظيم ، التكريم ، الإعزاز ، والجود .

اكرم
الأكثر سخاءً وجوداً ، الذي يأتي بأولاد كرام ، والمكرِّم نفسه عن المعاصي .

اكمال
الإتمام ، وجعل الشيء لا ينقصه عنصر من عناصر تكوينه أو تأليفه .

الاء
نعم

الاسم
الاسم : هو اللفظ الموضوع على الجوهرِ أو العَرَضِ لتَفْصِل به بعضَه من بعض، كقولك مُبتدئاً : اسم هذا كذا، وإن شئت قلت: اُسْمُ هذا كذا، وكذلك سِمُه وسُمُه، والاسم لفظة تطلق على الإنسان أو الحيوان أو الشيء، تدل على ماهيته وشخصيته، وتستطيع من خلاله تمييز المسمَّى عن سواه. وانقسم اللغويون في أصل اشتقاقه، فمنهم من ذكر أنّه مأخوذ من السُّمُوِّ، ومنهم من قال بأنّه مشتق من الوَسْمِ، وجاء في لسان العرب لابن منظور: اسم الشيء وسَمُه وسِمُه وسُمُه وسَماهُ : علامته، والاسم ألفُه ألفُ وصلٍ لأنَّك إذا صغَّرت الاسم قلت: سُمَيٌّ، وذكر بعضهم أنّه مشتق من السُّمُوِّ وهو: الرِّفْعَة، وتقديره: إفْعٌ، والذاهب منه الواو لأنَّ جمعه: أسماءٌ، وتصغيره: سُمَيٌّ، وانقسموا في تقدير أصله بين فِعْلٌ وفُعْلٌ، وأسماء يكون جمعاً لهذا الوزن، وفيه أربع لغات: اِسْمٌ واُسْمٌ وسِمٌ وسُمٌ، وإذا نسبت إلى الاسم قلت: سِمَوِيّ وسُمَوِيّ، وإن شئت اسْمِيٌّ وتركته على حاله، وجمع اسم: أسماء، وجمع أسماء: أسامٍ، وحكى اللحياني والكسائي والفراء جمع أسماء: أسماوات أيضاً. قال أبو إسحاق: إنَّما جُعِل الاسم تنويهاً بالدلالة على المعنى لأنَّ المعنى تحت الاسم، وفي التهذيب: من قال إنَّ اسماً مأخوذٌ من وسَمْت فهو غلط، لأنَّه لو كان اسمٌ من وسَمْته لكان تصغيره: وُسَيْماً . كما أنَّ أسماء: جمع اسم، وهو اسم امرأة مختلف فيها، فمنهم من يجعلها فعلاً والهمزة فيها أصل، ومنهم من يجعلها بدلاً من واو وأصلها عندهم: وَسْمَاء، ومنهم من يجعل همزتها قطعاً زائداً ويجعلها جمع اسم سمِّيت به المرأة، ويقوِّي هذا الوجه برأي ابن منظور قولهم في تصغيرها: سُمَيَّة، ولو كانت الهمزة فيها أصلاً لم تحذف .

الاف
البرق المتتابع .

الال
الحراب العظيمة النصال والشَّديدة اللمعان ، السِّلاح وجميع أدوات الحرب ، العهود ، القرابة والنَّسَب ، وجبل بمكّة المكرّمة .

البحتري
المنسوب إلى البُحْتُر : القصير المُجتمع الخَلْق ، ونوع من الإبل تسمى البحترية .أبو عُبادة البحتري (ت. 897 م.) : شاعر عربي طائي ، اشتهر بوصف الطبيعة وبحُسن الديباجة ، له ديوان شعر شرح وطبع مراراً، وقصائد منتقاة من الشِّعر العربي أسماها "كتاب الحماسة"باسم كتاب أستاذه أبي تمّام الطائي، وحماسة أبي تمّام أجود من حماسة البحتري، وكلتا الحماستين مشروح ومطبوع *(7).

البحرين
نسبة إلى البحر المالح والعيون العذبة حيث ان البحرين كان يطلق على بلاد تشمل الأحساء وما جاورها وكانت هناك عيون مياه عذبة تصب في البحر وكان المالح والعذب يلتقيان في آن واحد

الجبار
اللغة تقول : الجبر ضد الكسر ، واصلاح الشىء بنوع من القهر ، يقال جبر العظم من الكسر ، وجبرت الفقير أى أغنيته ، كما أن الجبار فى اللغة هو العالى العظيم والجبار فى حق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أحد ، ولا تنفذ قيه مشيئة أحد ، ويظهر أحكامه قهرا ، ولا يخرج أحد عن قبضة تقديره ، وليس ذلك إلا لله ، وجاء فى حديث الإمام على ( جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ) أى أنه أجبر القلوب شقيها وسعيدها على ما فطرها عليه من معرفته ، وقد تطلق كلمة الجبار على العبد مدحا له وذلك هو العبد المحبوب لله ، الذى يكون جبارا على نفسه ..جبارا على الشيطان .. محترسا من العصيان والجبار هو المتكبر ، والتكبر فى حق الله وصف محمود ، وفى حق العباد وصف مذموم

الحان
جمع لحن : التطريب والتحسين في القراءة والشعر والغناء ، الأصوات التي صيغت على نغم معلوم ، التغريد ، المَيل عن جهة الاستقامة.

الذئب .
سرحال

السلام
تقول اللغة هو الأمان والاطئنان ، والحصانة والسلامة ، ومادة السلام تدل على الخلاص والنجاة ، وأن القلب السليم هو الخالص من العيوب ، والسلم (بفتح السين أو كسرها ) هو المسالمة وعدم الحرب ، الله السلام لأنه ناشر السلام بين الأنام ، وهو مانح السلامة فى الدنيا والآخرة ، وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب والنقائص لكماله فى ذاته وصفاته وأفعاله ، فكل سلامة معزوة اليه صادرة منه ، وهوالذى سلم الخلق من ظلمه ، وهوالمسلم على عباده فى الجنة ، وهو فى رأى بعض العلماء بمعنى القدوس . والأسلام هو عنوان دين الله الخاتم وهومشتق من مادة السلام الذى هو اسلام المرء نفسه لخالقها ، وعهد منه أن يكون فى حياته سلما ومسالما لمن يسالمه ، وتحية المسلمين بينهم هى ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) والرسول صلى الله عليه ةسلم يكثر من الدعوة الى السلام فيقول : السلام من الاسلام.. افشوا السلام تسلموا .. ثلاث من جمعهن فقد جمع الأيمان : الأنصاف مع نفسم ، وبذل السلام للعالم ، والأنفاق من الأقتار ( أى مع الحاجة ) .. افشوا السلام بينكم .. اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يعود السلام ،فحينا ربنا بالسلام

الشارقة
سميت بذلك لوقوعها في أقصي الشرق من الامارات التي كانت معروفة آنذاك

الطاف
الأهل والأصدقاء ، التوفيق والعصمة من الله ، الإحسان ، الرِّفق ، الهدايا ، الحِفظ والوقاية .

العزيز
العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الأمتناع ، والتعزيز هو التقوية ، والعزيز اسم من أسماء الله الحسنى هو الخطير ،( الذى يقل وجود مثله . وتشتد الحاجة اليه . ويصعب الوصول اليه ) وإذا لم تجتمع هذه المعانى الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها .. والنفع منها عظيم والحاجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي مشاهدتها . وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) فالعزة هنا لله تحقيقا ، ولرسوله فضلا ، وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام

الفجيرة
نسبة إلى تفجر الينابيع المائية من تحت الجبال الموجودة هناك

القدوس
تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هى المطهرة ، والبيت المقدس :الذى يتطهر فيه من الذنوب ، وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة وهم يخاطبون الله ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) أى نطهر انفسنا لك ، وجبريل عليه السلام يسمى الروح القدس لطهارته من العيوب فى تبليغ الوحى الى الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ، ولا يكفى فى تفسير القدوس بالنسبة الى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ، فهو سبحانه منزه عن أوصاف كمال الناس المحدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ، بل كل صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها

الكويت
تصغير كوت وهو قلعه محاطة بسور وخندق تصغيرها كويت والكوت قلعة بنها ابن عريعر في الأراضي الكويتية والتي كانت تسمي بالقرين فالكويت نسبة إليها

الله
هو الاسم الذى تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه واضافها كلها اليه ولم يضفه الى إسم منها ، فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،وهو إسم يدل دلالة العلم على الإله الحق وهويدل عليه دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلهية الأحادية .هذا والاسم (الله) سبحانه مختص بخواص لم توجد فى سائر أسماء الله تعالى

المؤمن
الإيمان فى اللغة هو التصديق ، ويقال آمنه من الأمان ضد الخوف ، والله يعطى الأمان لمن استجار به واستعان ، الله المؤمن الذى وحد نفسه بقوله ( شهد الله أنه لا اله إلا هو ) ، وهو الذى يؤمن أولياءه من عذابه ، ويؤمن عباده من ظلمه ، هو خالق الطمأنينة فى القلوب ، أن الله خالق أسباب الخوف وأسباب الأمان جميعا وكونه تعالى مخوفا لا يمنع كونه مؤمنا ، كما أن كونه مذلا لا يمنع كونه معزا ، فكذلك هو المؤمن المخوف ، إن إسم ( المؤمن ) قد جاء منسوبا الى الله تبارك وتعالى فى القرآن مرة واحدة فى سورة الحشر فى قوله تعالى ( هو الله الذى لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ) سورة الحشر

المتكبر
المتكبر ذو الكبرياء ، هو كمال الذات وكمال الوجود ، والكبرياء والعظمة بمعنى واحد ، فلا كبرياء لسواه ، وهو المتفرد بالعظمة والكبرياء ، المتعالى عن صفات الخلق ، الذى تكبر عما يوجب نقصا أو حاجة ، أو المتعالى عن صفات المخلوقات بصفاته ذاته كل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص دون غيره حيث يرى نفسه أفضل الخلق مع أن الناس فى الحقوق سواء ، كانت رؤيته كاذبة وباطلة ، إلا لله تعالى .

5 6 7 8 9 10 11 12 13

الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©