ما كنتِ همسةَ شاعرٍ ما كنتِ وهماً يا أميرهْ ما كنتِ محضَ قصيدةٍ أضفَتْ على قلبي سرورَهْ لا تظلمي إحساسَ صَبٍّ .. باتَ لا يُخفي شعورَهْ العينُ تفضحُ ما بِهِ أَرِقَت ، فلا نامت قريرهْ و القلبُ يحكي نبضُهُ عن قصةِ الحُبِّ المثيرهْ يا ربَّةََ الحُسْنِ الذي أعطاهُ وجهُ البدرِ نورَهْ رِفقاً بقلبِ مُتَيَّمٍ يهواكِ يا ذات الضفيرهْ أنا لستُ من خانَ الهوى كلا ، و لا كنتِ الغريرهْ فَتَبَصَّري من قبلِ أن تودي بنا الطُرُقُ العسيرهْ و تذكَّري كم قلتِ لي بِكَ سوفَ أبتدِأُ المسيرهْ أنتَ الأميرُ ، أسَرتَني و سعادتي أنِّي أسيرهْ هل كنتُ في وهمٍ أنا أمشي لخاتمةٍ مريرهْ فظننتِ بي ظنَّ الذي قد باعَ أو أفنى ضميرهْ أنا ما سلوتُكِ لحظةً رغم انشغالاتٍ كثيرهْ و لسوفَ ينبضُ خافقي بهواكِ دوماً يا أميرهْ