جديد بوابة التدوين :

القائمة الرئيسية

إستفتاء

ما رأيك بموقعنا ؟

[ 239 ]    ( 39% )


[ 173 ]    ( 28% )


[ 208 ]    ( 34% )

إجمالي الأصوت: 620

احصائيات عامة

المقالات 1,143
الصور 25
الفنانين 37
الأغاني 323
المرئيات 413
البرامج 4
المواقع 0

المجموع 1,945

إختر شكل الموقع

default-red default-purple
default-green multimedia
silver video
news_plus audio
default

مددتُ يدا - د. جمال المرسي
النسخة الكاملة - - السبت 4 / 06 / 2011 - 11:24 صباحاً

هَا هيَ يدي أَمُدُّها إليكِ

و ها هيَ أشرعةُ قلبي قد هيأتها لتستقليها

كي تبُحري بي في عالمٍ من السعادةِ

عالمٍ لا يوجد فيه سِوانا

لا حاجةَ لي فيهِ إلى شمسٍ تُشع دفأها،

فأنتِ شمسي .

و لا لأشجارٍ أتفيَّأ ظلها من وهجِ الظهيرة ،

و لفحِ المشاعرِ ،

فأنت روضتي و أشجاري .

و إذا جنَّ عليَّ الليل و اشتدت ظلمته ،

كنتِ القمرَ الذي يُضيئه ،

و يفرد علي جنباتهِ أجنحةَ النور.

أشم عبيرَ أنفاسِك ..

فكأنني أشم أطيب الأزاهير .

و أسمعكِ تصدحينَ فأحسُّ بفرحة العنادلِ ،

و هديلِ الحمائمِ ،

و همساتِ الكناري .

أتمايلُ معكِ طرباً ..

و كأنني غصنٌ أخضر وقفت عليه أطيارُ قلبِكِ ،

تعزف أجملَ ألحانِ الهوى في مسمعيَّ .

هأنذا أمد إليك يدي

فتلمسي دفأها

و استشعري نبضاتِ الحُبِّ في رعشاتها

احتضنيها بقوةٍ

و دعيني أضُمكِ إلى صدري

و أغمض عيني

فأراكِ في عالمي الورديِّ حمامةً بيضاء ..

جاءت مسرعةً ،

بعد عناءِ رحلةِ العمرِ المسافرِ للمغيبِ ،

لتستريحَ على نافذةِ قلبي ..

تنظر إليَّ فتجدني أبادلها الهديلْ .

أقول لها اقتربي ..

فمن عينيكِ ، و إليكِ ..

سأبدأ الرحيل الجميلْ .

و أنا مشتاق من زمنٍ ..

لرحيل يشطرني ،

يجعلني أتشظى

فتبعثرني الريح في فراديس بهائك .

سيدتي ..

ما أجمل أن نعيشَ الحبَّ الصادقَ

في زمنٍ تحكمهُ المادةُ

و قوانينُ القوةِ

دعينا نُرسي مبدأ البقاء للأكثر حباً

في زمنٍ

ندر فيه أن نجد حباً ..

أو حبيباً صادقاً

زيارات تعليقات
تقييمات : [5]
966 0
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 2 و 3

الحقوق محفوظة لصالح شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي ©